أمل القبيسي تتفقد عددا من مدارس أبوظبي

18 أغسطس 2014 المصدر : •• أبوظبي-وام: تعليق 2137 مشاهدة طباعة
تفقدت معالي الدكتورة أمل القبيسي المديرة العامة لمجلس أبوظبي للتعليم عددا من مدارس إمارة أبوظبي من ضمنها المدارس الجديدة التي تم استلامها من شركة مساندة ومن المؤمل افتتاحها مع بداية العام الدراسي وتستوعب الفان و330 طالبا وطالبة في إمارة أبوظبي لمواكبة النمو السكاني لاسيما في المناطق السكنية الحديثة.
 
وتضم المدارس الجديدة روضتين للأطفال هما الثريا في منطقة الباهية وروضة النايفة في منطقة الفلاح بطاقة استيعابية تصل الى 360 طفلا لكل منها اضافة الى مدرسة السلام للحلقة الأولى للبنين والبنات في منطقة الفلاح أيضا بطاقة استيعابية تصل الى الف و 250 طالبا وتعد إحدى أكبر المدارس الجديدة والتي تأتي في ظل تنامي احتياجات تلك المنطقة.
 
وقالت معالي الدكتورة أمل القبيسي إن قيادتنا الرشيدة تسعى بشكل دؤوب نحو توفير الحياة الكريمة للمواطنين ودعم أبنائنا الطلبة بإعطاء التعليم الأهمية القصوى.. مشيرة إلى إن سياسات وخطط مجلس أبوظبي للتعليم تركز على خلق منظومة تعلم محورها الطالب وتقوم على التعلم والبحث عن المعرفة في بيئة آمنة.. موضحة أن هذه المنظومة تشمل توفير مختبرات البحث وقاعات النقاش والمكتبات ومرافق اخرى لتعزيز الابتكار والتفكير الابداعي لدى الطلاب بالإضافة إلى مراعاة جميع جوانب الأمان النفسي والاجتماعي للطلبة في داخل المدرسة وتحفيزهم على اكتشاف متعة الابتكار.
 
وأشارت معاليها إلى أن اهم ما يميز المدارس هو انها مدارس مجتمعية تخدم سكان المناطق الجغرافية المجاورة للمدرسة سواء للطلبة او طلاب ذوي الاحتياجات الخاصة أو الهيئة الإدارية والتدريسية ويأتي توفير هذه المرافق للمجتمع ضمن خطة المجلس للمشاركة في نهوض بالمجتمع المحلي والسعي إلى توفير المستلزمات الضرورية لنشأة المجتمع و تعزيز الروابط. وكان مجلس ابوظبي للتعليم شكل لجنة عليا لمتابعة استعدادات العام الدراسي الجديد تضم جميع الإدارات المعنية في المجلس وترأسها الدكتورة القبيسي لمتابعة الاستعدادات للعام الدراسي الجديد وضمان سير خطط تسليم المدارس الجديدة في مواعيدها واعمال الصيانة في المدارس القائمة وكل مستلزمات بدء العام الدراسي الجديد من معلمين وإداريين وكتب ومواصلات والتعامل مع أي مستجدات وقد تمكنت اللجنة بمتابعتها الحثيثة من تسريع عمليات الصيانة والبناء بالعمل مع شركاء المجلس ورفع جاهزية المدارس لاستقبال العام الدراسي الجديد على كافة الأطر.
 
يذكر أن إنشاء المدارس الجديدة ضمن مشروع مدارس المستقبل الذي أطلقه مجلس ابوظبي للتعليم عام 2010 يعتمد معايير استدامة بيئية في تصميم المدارس وتشغيلها تهدف الى تقليل الآثار البيئية السلبية والحد منها وتسهم في خفض استهلاك الطاقة والمياه وتوفير جودة هواء عالية في مرافقها باستخدام أساليب العزل الحراري مع الاستفادة بشكل كبير من الإضاءة الطبيعية حيث تتميز مدرسة السلام الجديدة بمنطقة الفلاح بوجود 50 فصلا دراسيا في 10 مجمعات تعليمية لكل مجمع 5 فصول دراسية لاستيعاب الف و250 طالبا وطالبة في المرحلة الاولى من الصف 1 الى الصف الخامس وهي متصلة ب 10 مختبرات علمية وفنية وبمرافق مميزه ممكن ان يتم استخدامها بعد الدوام الرسمي للمدرسة كما تتوفر فيها ولأول مرة عناصر الاستدامة البيئية مثل استخدام نظم فعالة في مجال توفير طاقة المكيفات والماء.
 
كما تم تجهيز المدرسة بمختبرات الحاسب الآلي وتقنية المعلومات فضلا عن توافر شبكة الانترنت اللاسلكي كذلك وجود فصول مخصصة للموسيقى والتربية الفنية والتصميم والتكنولوجيا وجميعها مجهزة تجهيزا كاملا لتدعيم فرص التعلم المتنوعة كما تشمل التصاميم الجديدة المرافق الرياضية والقاعات والمكتبات والمرافق الأخرى التي يمكن استخدامها من قبل جهات أخرى بعد انتهاء ساعات الدوام المدرسي. 
 
وتتميز المدرسة أيضا بوجود كافة الوسائل الحديثة والتي تعتبر بيئة مناسبة للدراسة وإعداد البحوث واستخدام الكتب والإنترنت بالإضافة إلى مسرح بنورامي وسينما لعدد 500 مستخدم ومجهز بشكل احترافي إضافة إلى وجود ملاعب داخلية نظامية لكرة السلة وكرة الطائرة وساحات مجهزة بالألعاب الترفيهية والتعليمية التي تساعد على تنمية القدرات الجسدية والعقلية للطفل كذلك وجود الملاعب الخارجية والمساحات الخضراء الخارجية بحسب معايير الفيفا وهي متصلة بالفصول الدراسية وتساعد على القيام بالنشاطات الخارجية في بيئة آمنة بالإضافة إلى وجود عيادة طبية وعيادة أسنان ومطعم.
 
وتعتبر مدارس نموذج أبوظبي التعليمي ليست مبان تعليمية مجهزة بمرافق تعليمية وبحثية متقدمة فحسب بل بنيت لكي تخدم مجتمعاتها المحلية التي توجد فيها ضمن مقاربة تسعى لتعزيز دور المدرسة في مجتمعها المحلي.. وتعتمد مدارس نموذج ابوظبي التعليمي في تصميمها على معايير الاستدامة وفق نظام ثلاث لآلئ الذي وضعته شركة مساندة التي تتولى الاشراف على بناء مدارس إمارة ابوظبي ويعتمد هذا النظام مجموعة من المعايير البيئية في التصميم تهدف الى توفير بيئة تعليمية آمنة تضمن توفير استهلاك الطاقة وتعزيز جودة الهواء في جميع مرافق المدرسة.
 
وتشمل أهداف الاستدامة بالبيئة الداخلية للمبنى المدرسي معايير عديدة تشمل التهوية الصحية ومدى جودة الهواء في المدرسة وكفايته والتأكد من عدم احتواء الدهانات وموانع التسرب والمواد اللاصقة والأسقف والأثاث على أية مركبات عضوية متطايرة والحد منها -في حال وجودها- الى تركيز منخفض جدا. كما تركز هذه المعايير أيضا على توفير الضوء الطبيعي حيث يتم تصميم المدارس الحديثة من خلال تعظيم استخدام الضوء الطبيعي داخل المبنى مع تخفيف وهج الشمس وتوفير الطاقة عن طريق ضمان الحاجة لأقل قدر من استهلاك الأضواء الصناعية وأجهزة التكييف.
 
وتساهم مدارس المستقبل المستدامة في خفض استهلاك الطاقة والمياه الى 25 بالمائة و دعم توليد الطاقة المتجددة بنسبة 8 بالمائة من خلال استخدام الخلايا الضوئية لإضاءة الصفوف الدراسية واستخدام المواد المعاد تدويرها بنسبة 20 بالمائة وخفض المخلفات التشغيلية بنسبة 80 بالمائة في المدارس.
 
ومنذ العام 2010 وصل عدد المدارس الجديدة التي تم بناؤها وفق هذه المعايير الى 47 مدرسة وروضة حكومية جديدة تحقق جميعها درجة التقييم ثلاثة لآلئ المعتمد من قبل مجلس أبوظبي للتخطيط العمراني حيث تعد هذه المباني المدرسية أولى المباني التي حققت هذا المعيار العالي في الاستدامة على مستوى الإمارة. وترمي الخطط المعتمدة لدى مجلس ابوظبي للتعليم الى توفير بيئة تعليمية محفزة ومستدامة لما يزيد عن 41 ألف طالب وطالبة أي حوالي ثلث العدد الإجمالي لطلبة المدارس الحكومية بمختلف الصفوف بعد الانتهاء من بناء العدد المستهدف من المدارس البالغ حوالي 99 مدرسة حكومية بحلول العام 2020 وفقا للتحديثات التي أجريت على المخطط الرئيسي لمدارس إمارة أبوظبي.
 
وحسب هذه الخطط أيضا فإن دور المدارس الجديدة لا يقتصر على توفير بيئة تعليمية مثالية للطلبة فحسب إنما يتعدى ذلك ليقدم خدمات متنوعة يستفيد منها المجتمع المحلي عبر توفير مرافق مجتمعية مثل الملاعب والمسابح والمسارح والمكتبات التي ستكون مفتوحة بعد ساعات الدوام المدرسي امام اهالي المنطقة التي تخدمها كل مدرسة. 
 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      1497 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      1441 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      1306 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      664 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      60172 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      53901 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      37272 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      36497 مشاهده
أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision