اخر التطورات في مجال علاجات الزهايمر

9 يوليو 2017 المصدر : تعليق 3807 مشاهدة طباعة
ربما يعجز الأطباء حتى الآن عن وقف تطور الزهايمر، لكن سُجّل تقدّم لافت في الفترة الأخيرة لتحسين يوميات المصابين بالمرض.
 
يسمح النظام الغذائي الذي يحذف السكريات البسيطة والمأكولات المصنّعة بالحدّ من استهلاك اللحوم والأسماك المستزرعة. في هذا المجال، خضع برنامج صحي للاختبار في كاليفورنيا واستعان بعشرة مرضى يتراوح عمرهم بين 49 و69 عاماً مصابين بشكلٍ أولي من الألزهايمر أو بدرجة خفيفة من ضعف الذاكرة. شمل البرنامج زيادة استهلاك الفاكهة والخضراوات، والامتناع عن الأكل طوال 12 ساعة بين العشاء والفطور، والنوم لثماني ساعات في الليلة على الأقل، فضلاً عن تخفيف الضغط النفسي بفضل اليوغا أو التأمل، وممارسة التمارين الجسدية (بين 30 و60 دقيقة يومياً، أربع إلى ست مرات أسبوعياً).
 
أفاد الباحثون أن جميع المرضى شعروا بتحسن وتراجعت المصاعب التي يواجهها بعضهم في العمل، فيما تمكّن آخرون من التعرّف إلى الوجوه مجدداً.
 
تُعتبر هذه المقاربة خطوة مفيدة لأنها تتماشى مع أحدث الاكتشافات التي تعتبر أنّ الحمية الغنية بالدهون تميل إلى زيادة حالات الزهايمر، بينما يكبح النشاط الجسدي تطور المرض. 
 
لكن تحققت هذه النتائج مع عدد صغير من الأشخاص، ولا بد من اختبار المقاربة نفسها على مجموعة أكبر من الناس. لكن في الحد الأدنى يمكن أن تحسّن هذه المقاربة الأعراض وتسهّل حياة المرضى.
 
مقاربة (مونتيسوري)
تناسب هذه المقاربة المصابين بالزهايمرتتوقف على قدراتهم المتبقية وتقترح عليهم نشاطات ملائمة ومهمات يومية مثل تحضير الطعام لتعزيز استقلاليتهم. يصبّ التركيز أيضاً على النشاطات الجماعية. وتشير الدراسات التي حللت فاعلية هذه الطريقة إلى أن الأخيرة تُحسّن القدرة على إتمام المهمات اليومية مثل الأكل من دون مساعدة أحد.
 
 كذلك تقوّي الذاكرة وتزيد مستوى الانتباه.من المفيد طبعاً أن تحفّز أي مقاربة علاجية القدرات المعرفية المتبقية وتقوي العلاقات الاجتماعية، وغالباً ما تلاحظ العائلة منافع هذا النوع من العلاجات.تبرز الآثار الإيجابية عبر تحفيز الخلايا العصبية، فيتابع المرض تطوره إنما بوتيرة أبطأ.
 
لقاح مرتقب؟
تُجرى تجارب عدة اليوم لابتكار (لقاح) ضد هذا الداء، وتختبر الأكثر تقدماً منها أثر حَقْن جسم مضاد يستهدف بروتين البيتا أميلويد الذي يُعتبر أساسياً بالنسبة إلى تطوّر المرض.
 
يتراكم هذا البروتين بين الخلايا العصبية الدماغية فتتجمّع الصفائح المسؤولة عن الخرف. يعمل هذا العلاج على تفكيكها ويُفترض أن يحسّن ذاكرة المرضى ومستوى انتباههم.
 
تجري دراسات أيضاً حول أثر نوعٍ ثان من اللقاح لتحفيز جهاز المناعة والتخلّص من بروتين (تاو) الذي يرتبط بدوره بمرض الألزهايمر.
 
 ساهم هذا اللقاح في تحسين الأداء المعرفي عند اختباره على الفئران، فيما بدأت تجربة عيادية على البشر للتو ومن المنتظر أن تصدر النتائج عام 2019.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      921 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      872 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      749 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      411 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      59638 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      53420 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      36916 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      36173 مشاهده

موضوعات تهمك

أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision