استياء في أوستن الأميركية بعد إصابة رجل برصاص عناصر الهجرة

استياء في أوستن الأميركية بعد إصابة رجل برصاص عناصر الهجرة

أصيب رجل برصاص عنصر من وكالة الهجرة والجمارك الأميركية في مدينة أوستن بولاية تكساس الأحد، وفق ما أفاد مسؤولون محليون أعربوا عن استيائهم وطالبوا بإجراء تحقيق في الواقعة.
وقال المسؤولون إن حالة الرجل مستقرة ولكنها خطيرة، حيث أصيب بطلق ناري أثناء مطاردة راجلة، مؤكدين أن المعلومات المتوافرة حول ما حدث لا تزال «أولية». وأعرب رئيس بلدية المدينة كيرك واتسون في منشور على منصة اكس عن «غضب شديد وخيبة أمل بالغة لأن شخصا ما أصيب بالرصاص في شوارع أوستن على يد عناصر من آيس»، في إشارة إلى الوكالة التي تتولى تنفيذ حملة قمع المهاجرين التي أطلقتها إدارة ترامب.
وأوضح واتسون في مؤتمر صحفي أن حادث إطلاق النار وقع وسط «زيادة كبيرة بين ليلة وضحاها»، في عمليات الوكالة داخل عاصمة ولاية تكساس.
ولم تصدر الوكالة أي معلومات بشأن الحادث، كما صرحت سلطات أوستن بأنها لا تستطيع حاليا تقديم تفاصيل حول اسم المصاب أو عمره أو جنسيته، أو حتى ظروف إطلاق النار.
وشدد واتسون على ضرورة إشراك أجهزة إنفاذ القانون المحلية في كشف ملابسات الحادث.
وقال واتسون «سأقولها بصراحة، من وجهة نظري، لن يكون من المناسب الاعتماد على مصداقية الوكالة إذا أجرت تحقيقا بمفردها واستبعدت الآخرين».
وأيد عضو الكونغرس غريغ كازار هذا الرأي، مصرحا للصحافيين بأن «الوكالة لم تكن صادقة بشأن حوادث إطلاق نار وقعت في مدن أخرى».
وأعطى كازار حادث إطلاق النار على رينيه غود في مينيابوليس في شهر كانون الثاني/يناير مثالا، حيث كذّبت لقطات الفيديو رواية الوكالة التي زعمت أن غود حاولت دهس عنصر فدرالي.
وقال كازار «إنه لأمر مروع أن يصل هذا الكابوس إلى عقر دارنا».
ووفقا لأرقام وزارة الأمن الداخلي، تم اعتقال نحو 51 ألف مهاجر غير شرعي في الولايات المتحدة خلال شهر آب-أغسطس. ويواجه عناصر الوكالة المدججين بالأسلحة والذين يضعون أقنعة على وجوههم، انتقادات بسبب أساليبهم العنيفة خلال تنفيذ مهامهم، بما في ذلك إطلاق النار على مواطنين أميركيين.
ويعد روبن راي مارتينيز، وهو شاب يبلغ من العمر 23 عاما أرداه عناصر آيس في آذار-مارس 2025، أول حالة قتل معروفة لمواطن أميركي على يد إدارة الهجرة والجمارك خلال ولاية ترامب الثانية، وفق صحيفة «تكساس تريبيون».