الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت مع 6 طائرات مسيرة خلال الـ48 ساعة الماضية
"السعفة الذهبية".. 71 عاماً من صناعة المجد والجدل
تتجه أنظار العالم حاليًّا صوب فعاليات مهرجان كان السينمائي، حيث أهم الجوائز الدولية التي يخطف بريقها العيون ويداعب القلوب والخيال، وهي جائزة "السعفة الذهبية" التي أصبحت أيقونة عالمية تحتفي بالإبداع الأصيل، وتوثق لأعمال حفرت مجراها عميقًا في وجدان الجماهير.
قبل أن تولد السعفة الذهبية، كان المهرجان يمنح الفائزين مكافأة تحمل اسم "الجائزة الكبرى للمهرجان الدولي للفيلم"، لكن إدارة المهرجان، قررت عام 1955 ابتكار جائزة أكثر فرادة وجمالًا، مستلهمة فكرتها من شعار مدينة كان الفرنسية الذي تزينه سعفة نخلة.
وحظي المخرج ديلبرت مان بشرف نيل تلك السعفة للمرة الأولى عن فيلمه "مارتي"، لتصبح الجائزة بعد ذلك الحلم الوردي لصناع السينما وأصحاب الإنتاجات الفنية الطموحة.
لم تكن مسيرة الجائزة الوليدة خالية من المنعطفات، إذ شهدت بعض الانقطاعات والتغييرات؛ ففي الفترة الممتدة بين عامي 1964 و1974، تراجع المهرجان مؤقتًا عن تسميتها ليعود إلى استخدام لقب "الجائزة الكبرى". لكن هذا الغياب لم يدم طويلًا، إذ أعادت إدارة المهرجان تثبيت السعفة الذهبية رسميًّا في عام 1975، لتستقر منذ ذلك الحين كقلب نابض للحدث السينمائي الأبرز، تصبح الرمز الأكثر تلاحمًا مع هويته واسمه.