حمدان بن زايد: الإمارات تواصل جهودها الإنسانية لدعم اللاجئين والنازحين
العمر البيولوجي قد يُنبئ باحتمالات الإصابة بالخرف
سلطت دراسة إكلينيكية جديدة الضوء على أن الأشخاص الذين تزيد أعمارهم البيولوجية عن أعمارهم الزمنية، يكونون أكثر عرضة للإصابة بالخرف، خصوصًا الخرف الوعائي، الناجم عن آفات الأوعية الدموية الدماغية.
واستخدمت الدراسة "ساعة الشيخوخة الأيضية"، القائمة على تحليل الدم، في تحديد الأشخاص المعرضين للخطر قبل ظهور الأعراض.
وأشارت النتائج إلى أن الأفراد الذين يعانون من تسارع الشيخوخة البيولوجية وعوامل الخطر الوراثية، قد يكونون أكثر عرضة للإصابة بالخرف بـ10 أضعاف. وتطرقت بحوث سابقة إلى أن ارتفاع العمر البيولوجي، المعروف بتسارع العمر البيولوجي، قد يكون مؤشراً موثوقاً لبداية مرض الخرف لدى الشخص، على ما ذكرت "الشرق الأوسط".
وذكرت الدراسة الجديدة لباحثين من جامعة "كينغز كوليدج لندن" في المملكة المتحدة، أن قياس العمر البيولوجي، عن طريق تحليل الدم، قد يساعد على تحديد الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة بالخرف قبل ظهور الأعراض الإكلينيكية عليهم.
وجاءت الدراسة بعنوان "الشيخوخة الأيضية في منتصف العمر تتنبأ بحدوث الخرف الوعائي، والخرف غير المحدد، والخرف بجميع أسبابه"، حيثُ كانت الدراسة ممولة من مركز "مودسلي" للبحوث الطبية الحيوية التابع للمعهد الوطني للبحوث الصحية.