المجر ترفض الانضمام إلى تجمع إقليمي تقوده كييف

المجر ترفض الانضمام إلى تجمع إقليمي تقوده كييف

قالت المجر أمس الثلاثاء إنها رفضت الانضمام إلى مبادرة للتعاون الإقليمي أطلقتها جارتها أوكرانيا، في مؤشر إلى استمرار التوتر بين البلدين رغم رحيل حكومة فيكتور أوربان المقربة من روسيا.
وافتتح الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي الجمعة أول قمة لدول منطقة الكاربات في غرب أوكرانيا، معلنا أنّ ممثلين عن سبع دول في المنطقة شاركوا فيها، بينها المجر.
لكن وزارة الخارجية المجرية نفت الانضمام إلى التجمع الذي قال زيلينسكي إنه يركز على التعاون الاقتصادي والأمن.
وقالت الوزارة في بيان اطلعت عليه وكالة فرانس برس «المجر ليست عضوا في مبادرة التعاون الإقليمي «كارباتيان إيت» التي أطلقها الرئيس زيلينسكي، لكنها تتابع عن كثب تأسيس المبادرة وتطوّرها».
وتحاول كييف وبودابست منذ أشهر تحسين علاقاتهما بعدما تولى رئيس الوزراء المجري المؤيد للاتحاد الأوروبي بيتر ماديار منصبه في أيار-مايو.
وخلف ماديار القومي فيكتور أوربان المقرب من الكرملين، الذي دخلت حكومته مرارا في خلافات مع أوكرانيا المجاورة.
وتختلف كييف وبودابست منذ فترة طويلة بشأن حقوق الأقلية المجرية في أوكرانيا.
وتوصل البلدان في حزيران-يونيو إلى اتفاق بشأن هذه المسألة، ما دفع بودابست إلى وقف عرقلة مفاوضات انضمام أوكرانيا إلى الاتحاد الأوروبي.
لكن المجر عادت منذ ذلك الحين إلى عرقلة التقدم في محادثات الانضمام، متهمة أوكرانيا بعدم تنفيذ الاتفاق.
وفي معرض تعليقه على اجتماع مجموعة الكاربات، قال ماديار أمام البرلمان «لقد دُعينا، لكننا لم نذهب، ولسبب وجيه».
وقال وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيغا عبر منصة إكس، إن كييف «فوجئت بالتصريحات الصدامية غير الضرورية لرئيس الوزراء المجري تجاه أوكرانيا». وأضاف «لا تزال أسباب هذا الرفض القاطع من جانب المجر مجهولة».