تزايد لدغات الكوبرا في مصر.. خبير يفسر الظاهرة 

تزايد لدغات الكوبرا في مصر.. خبير يفسر الظاهرة 


أثارت حوادث متكررة للدغات الثعابين السامة، خصوصًا الكوبرا، في عدد من القرى والمدن المصرية، حالة من القلق بين المواطنين، وسط تساؤلات بشأن أسباب تزايد ظهورها خلال الفترة الأخيرة، وما إذا كانت أصبحت أكثر عدوانية تجاه الإنسان.
وفي حديثه لـ»إرم نيوز»، أوضح الطبيب البيطري وأستاذ علم الحيوان الدكتور محمد ناجي، أن الظاهرة لا تعكس تغيرًا في سلوك الكوبرا، وإنما ترتبط بعوامل مناخية وبيئية وزراعية زادت من فرص احتكاكها بالبشر خلال فصل الصيف.
وقال ناجي إن الكوبرا المصرية من الحيوانات ذات الدم البارد، لذلك يرتبط نشاطها بدرجات الحرارة المحيطة، ومع ارتفاع الحرارة خلال الصيف تخرج من جحورها بعد فترة الخمول الشتوي، وتتوسع في البحث عن الغذاء. وأضاف أن فصلي الربيع والصيف يمثلان موسم التكاثر الرئيس للثعابين، إذ تتحرك الذكور لمسافات طويلة بحثًا عن الإناث، ما يزيد احتمالات اقترابها من المناطق المأهولة بالسكان. وأشار إلى أن عددًا من التغيرات البيئية، مثل تبطين الترع، وتجريف المصارف، وإزالة الغطاء النباتي من المجاري المائية، إلى جانب التوسع العمراني، أسهمت في تغيير البيئة الطبيعية للثعابين ودفعها للبحث عن موائل بديلة.