رئيس الدولة والرئيس البرازيلي يؤكدان أهمية دعم السلام والاستقرار في الشرق الأوسط والعالم
شراكة بين «مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية» و«مجموعة ألِف» لحماية الأطفال
أطلقت مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية ومجموعة ألِف العقارية شراكة إنسانية إستراتيجية بقيمة 18.5 مليون درهم، لتعزيز جهود حماية وتمكين الأطفال في المجتمعات الأكثر حاجة، وذلك في إطار رؤية مشتركة تجسد الإرث الإنساني للمغفور له الشيخ خالد بن سلطان القاسمي، "طيّب الله ثراه"، وتكرّس استمرارية رسالته في إلهام المبادرات الهادفة إلى إحداث أثر إيجابي ومستدام. وكان المغفور له الشيخ خالد بن سلطان القاسمي قد أسس مجموعة ألِف عام 2013 بهدف تطوير مشاريع عقارية تستثمر في الإنسان والمجتمع وتعزز جودة الحياة وانطلاقاً من هذا الإرث، جاءت مجموعة ألِف شريكاً تأسيسياً رئيسياً لـمؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية، التي تأسست عام 2024 برئاسة قرينة صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة سمو الشيخة جواهر بنت محمد القاسمي، لتواصل المسار الإنساني الذي أطلقه الشيخ خالد، ولا سيما في مجال حماية الأطفال وتمكينهم على مستوى العالم. وبموجب الشراكة يوحد الجانبان جهودهما لتطوير برامج إستراتيجية تضمن ايصال أصوات الأطفال، وصون حقوقهم، وحماية مستقبلهم ومن خلال التعاون المشترك، سيعملان على خلق مساحات آمنة تُثري تجارب الأطفال، وتمكّنهم من النمو والازدهار، وتدعم قضية حمايتهم عالمياً.
وتعمل مجموعة ألِف بموجب الشراكة، على توفير الدعم الأساسي اللازم لحملات مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية وعملياتها وبرامجها في المجتمعات المحتاجة، بما يعزز قدرتها على مضاعفة تأثيرها الإنساني، حيث تقدم المجموعة دعماً مالياً وعينياً مستمراً حتى عام 2027، مما يمكّن المؤسسة من توسيع نطاق برامجها الإنسانية وتعزيز حضورها وتأثيرها في المجتمعات الأكثر حاجة. كما سيعمل الجانبان على رفع الوعي العالمي بأهمية حماية الأطفال وبناء مستقبل مشرق لهم. وجاء تدشين الشراكة في المقر الرئيسي لمجموعة ألِف، بحضور رائد كاجور النعيمي، الرئيس التنفيذي لمجموعة ألِف، ولوجان مراد، مدير مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية. وقال رائد كاجور النعيمي: يمثل إرث المغفور له بإذن الله الشيخ خالد بن سلطان القاسمي منارة تلهمنا في كل ما نقوم به، فقد أسس مجموعة ألِف برؤية إنسانية تقوم على بناء مجتمعات يزدهر فيها الناس على المستويات كافة، المادية والاجتماعية والنفسية ومن خلال هذه الشراكة مع مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية، نؤكد التزامنا بالمسؤولية الاجتماعية ودعم الجهود الرامية إلى حماية الأطفال وتمكينهم. وأضاف: تتجسّد رؤية الشيخ خالد اليوم في مؤسسة تحمل إسمه، وتوحّد القيم والمسؤولية والعمل المشترك، من أجل حماية ما كان يوليّه أسمى الاهتمام: "حقّ كل طفل في أن ينشأ بأمان، ويحظى بالتمكين، ويُسمع صوته. من جانبها قالت لوجان مراد: تمثل هذه الشراكة محطةً مفصلية في مسيرتنا، إذ تؤكد أن التعاون الهادف هو الركيزة الأساسية لأي تأثير إنساني حقيقي فحين تتوحّد الجهود مع مؤسساتٍ تؤمن بالقيم ذاتها، مثل مجموعة ألِف، فإننا نضاعف قدرتنا على حماية الأطفال المتأثرين بالنزاعات والفقر والكوارث الطبيعية، ونعزز في الوقت ذاته استجابتنا للظواهر المقلقة كاستغلال الأطفال، والعمل القسري، والاتجار بالبشر. وأضافت: تكمن القيمة الحقيقية لهذه الشراكة في ارتباطها العميق بإرث المغفور له بإذن الله الشيخ خالد بن سلطان القاسمي، الذي آمن بأن العمل الإنساني لا يكتمل إلا حين يصنع فارقًا مستدامًا في حياة الناس ومن خلال هذا التعاون، نخلّد رؤيته ونمضي بخطى واثقة نحو المستقبل الذي آمن به؛ مستقبلٍ يُصان حق كل طفل في الأمان، والتعليم، والكرامة.
وتدعم هذه الشراكة جهود مؤسسة خالد بن سلطان القاسمي الإنسانية المستمرة لحماية وتمكين الأطفال عالمياً، استناداً إلى ركائزها الثلاث الأساسية؛ مبادرات حماية الأطفال، وبرامج المناصرة، وبناء القدرات وبهذا يضمن الجانبان تحقيق استمرار رؤية المغفور له بإذن الله الشيخ خالد بن سلطان القاسمي لبناء عالم أكثر أماناً وعدالة للمتضررين، وإلهام للأجيال القادمة.