سفيرة النوايا الحسنة لمنظمتي اليونيسكو وايسيسكو

مهربان علييفا أيقونة للعمل الوطني وملكة متوجة في قلوب الشعب الأذري

23 أغسطس 2017 المصدر : •• الفجر- خاص: تعليق 9487 مشاهدة طباعة
  • مهربان علييفا أيقونة للعمل الوطني وملكة متوجة في قلوب الشعب الأذري
  • مهربان علييفا أيقونة للعمل الوطني وملكة متوجة في قلوب الشعب الأذري
  • مهربان علييفا أيقونة للعمل الوطني وملكة متوجة في قلوب الشعب الأذري
  • مهربان علييفا أيقونة للعمل الوطني وملكة متوجة في قلوب الشعب الأذري
  • مهربان علييفا أيقونة للعمل الوطني وملكة متوجة في قلوب الشعب الأذري
  • مهربان علييفا أيقونة للعمل الوطني وملكة متوجة في قلوب الشعب الأذري
-- مؤسسة حيدر علييف تلعب دورا مهماً في إحياء التراث الأذربيجاني بكافة مجالاته
-- تبنت مؤسستها العديد من المبادرات الصحية في مناطق كثيرة من العالم وساهمت في تخفيف آلام ضحايا الأزمات والكوارث الطبيعية 
-- بفضل رعايتها أصبحت أذربيجان وجهة رئيسة للرياضة في العالم
-- سيدة أذربيجان الأولى نالت العديد من الأوسمة والتكريمات من دول مختلفة ومنظمات عالمية
-- مهربان علييفا تلعب دورا رائدا في جميع المجالات التنموية ومن بينها الرياضة والثقافة والصحة والتعليم
 
تحظى السيدة مهربان علييفا، النائب الأول لرئيس جمهورية أذربيجان، باحترام وحب كبيرين بين كافة أبناء الشعب الأذري نظرا للدور الكبير الذي تلعبه في مختلف المجالات الوطنية وخاصة في المجالات الانسانية والتي توليها عناية خاصة وجهدا كبيرا.
 
وقد ولدت السيدة مهربان علييفا وترعرعت في أسرة متواضعة ومتشبعة بالقيم الأخلاقية والعلمية والثقافية، حيث تمتع جدها ميرجلال باشاييف، بصيت ذائع عبر عالم الآداب كواحد من أبرع الكتاب الأذربيجانيين، أما والداها فقد شكلا عاملا مهماً في تشكيل وجدانها الوطني والثقافي والإنساني حيث يرأس والدها عارف باشاييف الاكاديمية الوطنية للطيران منذ العام 1996، ووالدتها السيدة عائدة ايمانغوليفا، الباحثة الرائدة في مجال جذور الثقافات واللغة والاستشراق، لقد غرست هذه الأجواء الفريدة في مهربان علييفا حبا وعشقا للشعر والموسيقى والفنون.
 
وفي السنوات الأولى من أنشطتها الخيرية والاجتماعية والثقافية والسياسية، لم تتوان السيدة مهربان علييفا من خلال مبادراتها المختلفة عن معالجة المشكلات المتفاوتة للشريحة العريضة من الشعب الأذربيجاني وفي صدارتها اللاجئون والمشردون وتوفير الحياة الكريمة لها، بل وساهمت بدرجة كبيرة في تنمية المجتمع والثقافة والاقتصاد وذلك عبر المؤسسة غير الحكومية وهي مؤسسة حيدر علييف التي تأسست عام 2004 وتحمل اسم الزعيم الوطني للشعب الأذربيجاني. 
 
لطالما حظي الأطفال والتحديات التي تحيطهم بهم برعاية كبيرة في توجهات السيدة مهربان علييفا ونشاطاتها اليومية بدءاً من بناء مدارس جديدة، مستشفيات، عيادات، معاهد تربية موسيقية، مرورا بمركز التلاسيميا ومشاريع تبرعات الأنسولين والدم، وحملات التوعية بأهمية الرضاعة الطبيعية، وصولا الى إنشاء ودعم المخيمات الصيفية الخاصة باشراك الأطفال من ذوي الاحتياجات الخاصة، الأطفال ليسوا فقط محور اهتمامها فحسب، ولكن المسنين أيضا على ذات القدر في مجالات الصحة والمساعدة المادية.
 
في مجال الثقافة بشكل خاص، تظل مؤسسة حيدر علييف تضطلع بدور في إحياء التراث الموسيقي الخاص بأذربيجان، المسمى (مقام) عبر إنشاء مركز مختص بهذا الفن الموسيقي في العاصمة باكو، إضافة الى الترويج له في مناسبات وفعاليات تقام بالعواصم والمدن الغربية والشرقية مثل أيام الموسيقى الأذربيجانية التراثية.. أيضا قام المركز بدعم ورعاية العديد من المهرجانات والحفلات الموسيقية الراقية، لانطونيو فيفالدي، جورج غيرشويم ومهرجان الغبالا الموسيقى السنوي الذي يحضره موسيقيون واعدون من مختلف دول العالم، ناهيك عن دعم نشر الكتب والمجلات التي تروج للثقافة الأذربيجانية.
 
وقد تمكنت مؤسسة حيدر علييف منذ نشأتها من ترك بصماتها على الحضارة العالمية وإظهار احترامها للقيم الإنسانية العالمية ونشر السلام والتنوع، والمشاركة في إذكاء روح التعاون والتحاور بين الثقافات والحضارات، ويمكن تعداد الكثير من الإنجازات في هذا المجال من بينها: تأسيس قسم الفنون الإسلامية في متحف اللوفر في العاصمة الفرنسية باريس، وتمويل ترميم مبان لها طابع تاريخي إنساني جامع مثل مبان في حديقة قصر فيرساي، وفي مجمع متحف اللوفر وفي قصر مدينة برلين، التي كانت مدمرة بعد الحرب العالمية الثانية، بالإضافة الى ترميم مخطوطات نادرة في أرشيف الفاتيكان ومدافن قديمة فيه، ويعتبر ترميم (حجرة الفلاسفة) في متحف الكابيتولين في روما واحدا من أهم إنجازات هذه المؤسسة في هذا المجال.
 
الإعلاء من قيم التسامح والسلام هدف للمؤسسة، داخليا وخارجيا، ويعكس التنوع الديني الموجود في أذربيجان، التي تعيش فيها جميع الأديان جنبا الى جنب بسلام واحترام، وقد قامت السيدة مهربان علييفا بتنظيم العديد من الفعاليات العالمية التي تحرض على حوار الأديان وتدعو الى الحوار والتعايش والسلام، وقامت المؤسسة ببناء وترميم الكثير من الجوامع والكنائس الكاثوليكية والأرثوذوكسية ضمن مبادرتها (أذربيجان.. أرض التسامح). 
 
وعلى صعيد المساعدات الخارجية في المجال الصحي، فقد لعبت المؤسسة دورا فاعلا لقي تقديرا دوليا في مشاريع وبرامج إنمائية خارجية، من بينها مشروع علاج مجاني لمرضى القلب بالتشارك مع مؤسسة لوان بوب دو بوبا، وأيضا التبرعات لمركز أورام وأمراض دم الأطفال في مدينة ييكاترنبرغ في روسيا، أما في باكستان فقد تم تنفيذ عدد كبير من المبادرات والمشاريع من بينها: التطعيم باللقاحات، عمليات قلب مفتوح، تبرعات لمستشفى العيون، ومركز التلاسيميا وبرامج نقل الدماء.
 
ولم يكن ضحايا الأزمات والكوارث الطبيعية في أمكنة مختلفة من العالم بمعزل عن اهتمام السيدة مهربان علييفا، فمدت لهم يديها وحاولت التخفيف من آلامهم وبلسمة جراحهم، مثال على ذلك: مساعدة كل من رومانيا وهاييتي على التعافي من آثار الكوارث الطبيعية، وبناء مدارس جديدة للفتيات التي دمرتها الزلازل في باكستان، إلى جانب عدة برامج إنمائية في هذا البلد. 
 
وفي سبتمبر 2011، منحت مؤسسة حيدر علييف مساعدات مالية الى (الرابطة الفرنسية لضحايا الإرهاب) لمساعدتها في تنظيم مؤتمرها الدولي السابع لضحايا الإرهاب والذي عقد في العاصمة الفرنسية باريس.
 
كنتيجة لتلك الإنجازات التي حققتها عبر قيادتها المؤسسة، وغيرها، منحت منظمة اليونيسكو السيدة مهربان علييفا لقب سفيرة النوايا الحسنة في العام 2004، تقديرا لجهودها في الحفاظ على وتطوير الإرث الشفاهي الأدبي والموسيقي للثقافة الأذربيجانية، أما ايسيسكو فمنحتها في العام 2006 اللقب ذاته تقديرا لمجهودها في نواح مختلفة وأرجاء مختلفة من العالم الإسلامي.
 
ويحظى المجال الرياضي باهتمام خاص للمؤسسة التي لعبت دورا في احتضان أذربيجان للنسخة الأولى من الألعاب الاوروبية في العام 2015، وفي السنة ذاتها، استقبلت باكو منافسات كأس العالم للجمباز الايقاعي، متوجة بذلك مسيرة من الاهتمام بهذه اللعبة بدأت بتنظيم منافسات عامي 2003 و2004 لهذه اللعبة التي ترأست السيدة مهربان علييفا اللجنة المنظمة الخاصة بها في أذربيجان، نظرا لإنتخابها رئيسا للاتحاد الأذربيجاني للجمباز عام 2002.
 
وقد لعبت السيدة مهربان علييفا دورا رئيسا في ملف النسخة الأولى من الألعاب الأوروبية، حيث قادت بنفسها جهود اللجنة التي سعت لهذه المبادرة الرياضية العالمية التي أدت الى مزيد من الجهود في ترويج أذربيجان كوجهة للرياضة في العالم، جهود تم تتويجها بفوز أذربيجان بالمرتبة الثانية في هذه الألعاب، وقد تم تكريم جهود المؤسسة في 29 يونيو 2015 من الرئيس الأذربيجاني لإسهاماتها في جميع المجالات التنموية للبلاد، مثل الرياضة والثقافة والصحة والتعليم.
 
ولم تكن الألعاب الأوروبية الحدث العالمي الضخم الوحيد من نوعه الذي تولت السيدة مهربان علييفا تنظيمه بنجاح، فقد تم اختيار السيدة مهربان علييفا لكي تكون رئيسا للجنة تنظيم استضافة الدورة الرابعة لألعاب التضامن الغسلامي في أذربيجان التي احتضنها العاصمة باكو على امتداد الفترة من 12 مايو الى 22 مايو عام 2017 والتي حققت هي الأخرى نجاحا باهرا من كل النواحي، وأثبتت مجددا نزوع الشعب الأذربيجاني إلى الرياضة ودعم الدولة، باعتبارها القيمة العريقة والمتجذرة في دماء الشعب، الى جانب دور مؤسسة حيدر علييف في استضافة باكو سباق فورمولا واحد للموسم الثاني على التوالي الذي يعد فعالية رياضية استثنائية في عالم سباقات السيارات الفارهة.
 
الجدير ذكره أيضا في هذا السياق، أن السيدة مهربان علييفا قادت جهود اللجنة المنظمة لاستضافة باكو لفعاليات يوروفيجين، المسابقة الغنائية التي ينظمها الاتحاد الإذاعي الأوروبي منذ عام 1956، والتي باتت تعتبر أطول برنامج تلفزيوني في العالم وأهم حدث من نوعه في القارة الاوروبية، آلاف الزوار من كل دول العالم توافدوا الى باكو لحضور عروض هذه المنافسات وعبروا عن رضاهم للحفاوة والضيافة التي لمسوها، وعن التطور السريع الذي تعكسه أذربيجان في مختلف مرافقها.
 
وتكريما لجهودها، حصلت السيدة مهربان علييفا على الكثير من الأوسمة والتكريمات من دول مختلفة ومنظمات عالمية: وسام الشرف الفرنسي، الهلال الباكستاني، جائزة الدولة الصربية، جائزة دولة هنغاريا، جائزة روبي من المنظمة الخيرية الدولية في روسيا، جائزة منظمة الصحة العالمية، وسام الاستحقاق من اللجنة الأولومبية الأوروبية، جائزة القلب الذهبي الدولية، وسام الاستحقاق رفيع المستوى من بولندا، ميدالية موازارت من الاونيسكو، جائزة الزهرة الذهبية العالمية من كندا، الديبلوم الفخري من الكويت.. وغيرها من الجوائز والتكريمات.
 
لا شك أن كل ما سبق بالإضافة الى الصفات الإنسانية الراقية التي تتحلى بها السيدة مهربان علييفا، بما في ذلك عملها الدائب من أجل إعلاء شأن شعبها ووطنها وبالتالي اكتسابها لسمعة  كبيرة محليا كانت أو دوليا بفضل إسهاماتها الضخمة في القوافل الإنسانية العالمية، قد أهلتها أو بالأحرى مهدت لكي تتولى منصب أرفع.
 
 لقد حان هذا اليوم المشهود الذي سجل في تاريخ الشعب الأذربيجاني الحديث بمثابة تدشين نجاحات مقبلة ليست بالبعيدة، إذ وقع فخامة إلهام علييف رئيس جمهورية أذربيجان في 21 فبراير عام 2017 على مرسوم تم بموجبه تعيين السيدة مهربان علييفا نائبا أول لرئيس جمهورية أذربيجان الأمر الذي لقي ترحابا واسعا لدى المواطنين الذين ينظرون إليها بنظرات مملوءة بالحب والاعتزاز والتقدير والتفاؤل والاطمئنان. 

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      1497 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      1441 مشاهده
القرب من أولياء الله والبعد عن أولياء الشيطان
  21 يونيو 2017        5 تعليق      1306 مشاهده
 ليلة قدر تقود الليالي الطيبة
  20 يونيو 2017        3 تعليق      664 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      60172 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      53901 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      37272 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      36497 مشاهده

موضوعات تهمك

أتصل بنا
Independent Political Arabic Daily Newspaper
© 2013 جميع الحقوق محفوظة لجريدة الفجر
تصميم وتطوير Smart Vision