تحت رعاية الملك محمد السادس

افتتاح الملتقى الدولي الخامس عشر للتمر بأرفود وسط مشاركة إماراتية واسعة

افتتاح الملتقى الدولي الخامس عشر للتمر بأرفود وسط مشاركة إماراتية واسعة

دولة الإمارات تشارك بــــ 20 جناحاً تمثّل 8 دول منتجة للتمور

تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية، افتُتحت يوم الأربعاء 28 أكتوبر 2026 بمدينة أرفود فعاليات الدورة الخامسة عشرة من الملتقى الدولي للتمر بالمغرب، تحت شعار "نخيل التمر والابتكار: فرص للتنمية المجالية المندمجة"، والذي تنظمه جمعية الملتقى الدولي للتمر بالمغرب، بشراكة مع وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، خلال الفترة من 28 أكتوبر إلى الأول من نوفمبر 2026، بحضور معالي الدكتور خالد حاتيمي، وزير الفلاحة والصيد البحري والسيادة الغذائية، ومعالي عبد الرحيم شهيد وزير التشغيل والحوار الاجتماعي، ومعالي عمر حجيرة الوزير المنتدب المكلف بالتجارة الخارجية، وسعادة الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني، ديوان الرئاسة بدولة الإمارات العربية المتحدة،  بمعية والي جهة درعة تافيلالت ورئيس الجهة، والمديرة العامة للوكالة الوطنية لتنمية مناطق الواحات وشجر الأركان "ANDZOA"، ومشاركة واسعة من المؤسسات الزراعية والبحثية والهيئات المهنية والشركات والمنتجين والمستثمرين العاملين في قطاع نخيل التمر. 
وشهدت هذه الدورة مشاركة إماراتية متميزة بإشراف جائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، التابعة لمؤسسة إرث زايد الإنساني، ديوان الرئاسة، بدولة الإمارات العربية المتحدة، في امتداد لمسيرة التعاون الإماراتي المغربي التي أسهمت في تعزيز تبادل الخبرات ونقل المعرفة ودعم المبادرات العلمية والتنموية المرتبطة بزراعة النخيل وإنتاج وتصنيع التمور.
وجاء افتتاح الملتقى في ظل اهتمام متزايد بتطوير قطاع نخيل التمر وتعزيز دوره الاقتصادي والاجتماعي والبيئي، ولا سيما في المناطق الواحية التي تواجه تحديات مرتبطة بندرة المياه والتغير المناخي وارتفاع تكاليف الإنتاج والحاجة إلى تطوير سلاسل القيمة وتحسين القدرة التنافسية للمنتجات الزراعية.

شراكة إماراتية مغربية تعزز التنمية المستدامة
عكست المشاركة الإماراتية في الملتقى عمق العلاقات الأخوية والتاريخية بين دولة الإمارات العربية المتحدة والمملكة المغربية، وما تحظى به مجالات التعاون الزراعي والأمن الغذائي والتنمية المستدامة من اهتمام مشترك في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات العربية المتحدة، وأخيه صاحب الجلالة الملك محمد السادس، ملك المملكة المغربية حفظهما الله.

عبد الوهاب زائد: الابتكار الزراعي ركيزة لتعزيز الأمن الغذائي واستدامة الواحات
وأكد سعادة الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، الأمين العام لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، في تصريح بمناسبة الافتتاح، أن المشاركة الإماراتية في الملتقى الدولي للتمر بأرفود تعكس التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بدعم التعاون الدولي وتبادل المعرفة والخبرات في مجال زراعة النخيل وإنتاج التمور، وتعزيز الحلول المبتكرة التي تسهم في تطوير القطاع ورفع قدرته على مواجهة التحديات المناخية والاقتصادية.
وأوضح أن مشاركة الجائزة تأتي في إطار الدعم الذي تحظى به من القيادة الرشيدة بدولة الإمارات العربية المتحدة، وبتوجيهات سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، ومتابعة معالي الشيخ نهيان مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة، وفي سياق الرسالة التنموية لمؤسسة إرث زايد الإنساني.

جناح دولة الإمارات.. 20 جناحاً تمثل 8 دول منتجة للتمور تحت إشراف الجائزة
حظي جناح دولة الإمارات العربية المتحدة، الذي تُشْرِفُ عليه الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، بحضور متميز واهتمام واسع من المشاركين والمهنيين والزوار، حيث ضم 20 جناحاً تمثل 8 دول منتجة للتمور، هي دولة الإمارات العربية المتحدة، جمهورية مصر العربية، المملكة الأردنية الهاشمية، الجمهورية التونسية، الجمهورية الإسلامية الموريتانية، الولايات المتحدة المكسيكية، الجمهورية التركية، وجمهورية إثيوبيا الفيدرالية الديموقراطية، في صورة تعكس التنوع الجغرافي والتكامل الزراعي والتجاري بين الدول المشاركة، وتؤكد الدور الريادي لدولة الإمارات في تعزيز التعاون الدولي وتبادل المعرفة والخبرات في قطاع نخيل التمر.