بينها التدخل العسكري.. أوروبا تناقش 4 خطط لفتح مضيق هرمز

بينها التدخل العسكري.. أوروبا تناقش 4 خطط لفتح مضيق هرمز


تبحث دول أوروبية 4 سيناريوهات محتملة لإعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز، وسط تعثر الجهود الدولية للتوصل إلى خطة واضحة حتى الآن، وفق ما أكدته صحيفة «نيويورك تايمز».
وبحسب الصحيفة، عقد مسؤولون من نحو 40 دولة اجتماعاً هذا الأسبوع لبحث سبل إعادة فتح المضيق، إلا أن اللقاء انتهى دون التوصل إلى اتفاق عملي، في وقت يضغط فيه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على أوروبا للدفع نحو تدخل يهدف إلى إنهاء حصار إيران للمضيق.
وخلال الاجتماع اقترح وزير الخارجية الإيطالي أنتونيو تاجاني إنشاء «ممر إنساني»، يتيح مرور السلع الأساسية مثل الأغذية والأسمدة إلى الدول الفقيرة، بهدف تجنب تفاقم الأزمة الإنسانية نتيجة الحرب.

مرافقة السفن 
وبحسب مسؤولين إيطاليين، تُعد هذه الخطة واحدة من عدة مقترحات تهدف إلى منع الحرب مع إيران من التسبب في مجاعة للدول الفقيرة، إلا أنها لم تحظَ بموافقة المبعوثين المشاركين في الاجتماع، الذي انتهى دون التوصل إلى خطة ملموسة لإعادة فتح المضيق، وفقاً للصحيفة.
وفي سياق متصل، ناقش القادة الأوروبيون 4 خيارات لإعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز، من بينها مرافقة السفن التجارية عبر قطع بحرية حربية. واقترح مسؤولون فرنسيون، بينهم الرئيس إيمانويل ماكرون، مشاركة سفن حربية فرنسية في هذه المهمة بعد انتهاء الحرب، فيما ضغطت واشنطن على الدول الأوروبية وحلفاء آخرين، مثل اليابان، لتولي مرافقة السفن التي ترفع أعلامها. غير أن هذا الخيار يواجه تحديات عدة، أبرزها ارتفاع تكلفته، إلى جانب محدودية فعالية أنظمة الدفاع الجوي وحدها في التصدي لبعض التهديدات، لا سيما هجمات الطائرات المسيّرة. أما الخيار الثاني، فيتمثل في نشر كاسحات ألغام لتطهير المضيق، وهو ما أبدت دول مثل ألمانيا وبلجيكا استعدادها لتنفيذه، مع استمرار عبور بعض السفن للمضيق.
أما الخيار الثالث، فيتمثل في تقديم دعم جوي عبر نشر طائرات مقاتلة ومسيّرات لاعتراض أي هجمات محتملة على السفن، وهو طرح تدعمه واشنطن، وتضغط باتجاه تبنّيه أوروبياً.

         تدخل عسكري.. \الاحتمال الأخير
وحسب «نيويورك تايمز» يواجه هذا الخيار تحديات عديدة، في مقدمتها تكلفته المرتفعة، إلى جانب عدم ضمان فعاليته بشكل كامل، إذ يمكن لهجمات منخفضة التكلفة، أن تُربك حركة الملاحة، وتتسبب بمخاطر عالية، وهو ما قد يدفع شركات التأمين ومالكي السفن إلى تجنب عبور المضيق.
أما السيناريو الرابع فيجمع بين الأدوات العسكرية والدبلوماسية، من خلال استخدام المفاوضات، إلى جانب نشر وسائل عسكرية لفرض الاستقرار، وفي هذا السياق، دعت وزارة الخارجية الألمانية الصين إلى استخدام نفوذها للمساهمة في خفض التصعيد.