رئيس الدولة ورئيس وزراء سنغافورة يبحثان علاقات التعاون بين البلدين والتطورات الإقليمية
بيونجيانج تأمر قواتها برد «حاسم» على أي تهديد من كوريا الجنوبية
ذكرت وسائل إعلام رسمية أمس الأربعاء أن كوريا الشمالية أمرت قواتها على الحدود “برد سريع وحاسم” إذا هددت قوات كوريا الجنوبية سلامتها، مما يزيد من خطر وقوع اشتباك على الحدود.جاء ذلك بعد يوم من تعهد سول برد “حازم” على أي استفزازات أخرى من بيونجيانج إذا نفذت كوريا الشمالية تهديداتها بتعزيز وجودها العسكري على طول الحدود.
وأفادت وكالة الأنباء المركزية الكورية الشمالية بأن المارشال باك جونج-تشون نائب رئيس اللجنة العسكرية المركزية تفقد أمس الأول التحصينات على الحدود برفقة كيم يو جونج، شقيقة زعيم البلاد كيم جونج أون.
ونقلت وكالة الأنباء عن كيم يو جونج قولها إن وحدات جديدة “اتخذت مواقعها” على الحدود.
وتصاعد التوتر بين الكوريتين منذ أن بدأت بيونجيانج في تعزيز تحصيناتها الحدودية في أبريل نيسان 2024. ويفصل بين البلدين منطقة منزوعة السلاح أقيمت عندما انتهت الحرب الكورية بهدنة في عام 1953.
وتقول سول أن بيونجيانج أرسلت ما يصل إلى 7000 عامل إلى الحدود هذا العام، مع رصد حوالي 50 حالة عبور للخط الفاصل العسكري، الذي يقسم المنطقة المنزوعة السلاح إلى نصفين، باتجاه الجانب الكوري الجنوبي من الحدود.
وأفادت وكالة الأنباء المركزية أن كوريا الشمالية رفضت أمس الأربعاء اتهامات سول، ووصفها باك بأنها “ادعاء سخيف” يهدف إلى إلقاء المسؤولية على كوريا الشمالية.
وقال باك إن الجيش الكوري الشمالي يعرف الحدود «أفضل من أي طرف آخر»، وإنه لا يفعل سوى ما يتعين عليه القيام به داخل أراضي البلاد، وحث الجنود على تحويل الحدود إلى «حصن منيع».وقالت كوريا الجنوبية إن ألغاما كورية شمالية تسببت الشهر الماضي في انفجار على الحدود أدى إلى إصابة اثنين من جنودها بجروح خطيرة، ودعت بيونجيانج إلى وقف أعمال تحصين الحدود.