ترحيل «الحالمين» يثير الجدل في الولايات المتحدة
يواجه عدد من المستفيدين من برنامج «الحالمين» في الولايات المتحدة خطر الترحيل رغم تمتعهم بوضع قانوني يحميهم من الإبعاد، في ظل تشديد إدارة الرئيس دونالد ترامب إجراءاتها المتعلقة بالهجرة.
وبحسب تقرير نشرته وكالة «فرانس برس»، فإن خوسيه كونتريراس، وهو مهاجر من هندوراس وصل إلى الولايات المتحدة عندما كان في الثامنة من عمره، فوجئ خلال موعد روتيني مع سلطات الهجرة بقرار ترحيله فورًا، رغم كونه من المستفيدين من برنامج «الحالمين» الذي يحمي أشخاصًا وصلوا إلى البلاد وهم قاصرون.
وأوضح كونتريراس أنه أُعيد إلى بلده الأصلي، حيث بقي 118 يومًا، ما حال دون حضوره ولادة طفله في ولاية تكساس. وقال إن التجربة كانت صعبة عليه، خصوصًا أنه لم يكن يتوقع الابتعاد عن أسرته في تلك الفترة.
ويأتي ذلك في وقت جعل فيه ترامب مكافحة الهجرة غير النظامية من أبرز أولويات ولايته الثانية، حيث كثفت سلطات الهجرة الأمريكية عمليات الاعتقال في أنحاء مختلفة من البلاد.
ووفق التقرير، فإن برنامج «الحالمين» الذي أُطلق عام 2012 خلال إدارة الرئيس الأسبق باراك أوباما، يوفر حماية من الترحيل لنحو 500 ألف شخص، إلا أن منظمات مدافعة عن الهجرة تقول إن السلطات اعتقلت مئات الأشخاص المشمولين بهذا الوضع ورحّلت عددًا منهم. كما أشار التقرير إلى حالات أخرى، من بينها جيسيكا تريفينو التي وصلت إلى الولايات المتحدة وهي في السابعة من عمرها، لكنها لم تتمكن من العودة إلى البلاد بعد ترحيلها إلى المكسيك، فيما بقي أطفالها الثلاثة داخل الولايات المتحدة مع أفراد من عائلتها.
وتقول منظمات حقوقية إن إجراءات إدارة ترامب تمثل تهديدًا كبيرًا للمستفيدين من برامج الحماية، في حين تؤكد الإدارة أنها تسعى إلى تطبيق قوانين الهجرة ومكافحة الإقامة غير القانونية.