رئيس الدولة يجري اتصالاً هاتفياً مع الرئيس الأذري أدان خلاله الاعتداءات الإيرانية التي استهدفت بلاده
تقييم «صادم» لأمد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران
كشفت تقارير صحفية أمريكية تقييماً صادماً لأمد الحرب التي تشنها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، والتي اندلعت يوم 28 فبراير-شباط الماضي. وقال تقرير لموقع بوليتيكو إن القيادة المركزية الأمريكية طلبت من وزارة الدفاع "البنتاغون" إرسال مزيد من ضباط الاستخبارات العسكرية إلى مقرها في مدينة "تامبا"، لدعم العمليات ضد إيران، لمدة لا تقل عن 100 يوم، وربما حتى سبتمبر-أيلول المقبل، وفقاً لمذكرة اطلع عليها الموقع. ويُعدّ هذا أول طلب رسمي من الإدارة لتعزيز عدد أفراد الاستخبارات في الحرب مع إيران، وهو مؤشر على أن البنتاغون بدأ بالفعل في تخصيص تمويل لعمليات قد تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من الجدول الزمني الأولي للصراع، والذي حدده الرئيس دونالد ترامب سابقاً بـ4 أسابيع. وبحسب التقرير، الذي نشره الموقع الإخباري الأمريكي، فإن الاندفاع لإضافة مزيد من الأفراد والموارد لدعم جهود غالباً ما تُنظم قبل وقت طويل من بدء العمليات العسكرية الأمريكية، يكشف أن فريق الرئيس ترامب لم يتوقع التداعيات الواسعة للحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران. وقال جيرالد فايرستين، وهو دبلوماسي أمريكي بارز سبق أن تعامل مع قضايا الشرق الأوسط،: "ما رأيناه هو عملية "مرتجلة" بالكامل، بدا فيها أن أحداً لم يكن يفهم، أو يعتقد أن هناك عمل عسكري وشيك"، وأضاف: "يبدو أنهم استيقظوا صباح السبت، وقرروا بدء الحرب".
ونفذت الولايات المتحدة عملية واسعة ومعقدة بالتعاون مع إسرائيل، استهدفت البنية التحتية الأمنية الإيرانية، وأسفرت عن مقتل المرشد الأعلى الإيراني آية الله علي خامنئي وعدد من كبار المسؤولين.
وردّت إيران بإطلاق هجمات على أهداف أمريكية وأخرى في أنحاء الشرق الأوسط. وقُتل ما لا يقل عن 6 جنود أمريكيين في ميناء بالكويت، ما أثار تساؤلات حول ما إذا كانت المنشأة قد حُصّنت بشكل كافٍ ضد الهجوم الإيراني بطائرة مسيّرة، كما تعرضت بعض المنشآت الدبلوماسية الأمريكية لضربات.