رئيس الدولة والرئيس السوري يؤكدان أهمية إرساء ركائز الأمن والاستقرار الإقليمي والدولي
حذار من ابتلاع قشور دوار الشمس
يبدو تناول بذور دوار الشمس عادة شعبية وبسيطة لدى الكثيرين، لكن الكارثة الصحية تبدأ عند ابتلاع قشورها الخارجية، إذ يحذر الخبراء من أنها غير صالحة للاستهلاك الآدمي، وقد تتسبب في مضاعفات صحية خطيرة تبدأ من تلف الفم والأسنان وتصل إلى انسدادات هضمية معقدة وتفاعلات تحسسية. وتتكون هذه القشور الصلبة أساساً من مادتين كيميائيتين هما «السليلوز» و»اللجنين»، وهما مركبان معقدان يصعب على الجهاز الهضمي للإنسان تفكيكهما أو هضمهما، وفقاً لموقع «فيري ويل هيلث». تتجلى أولى الأضرار المباشرة في استخدام الأسنان لكسر القشور الصلبة، حيث سجلت التقارير الطببة حالات متكررة من تلف الأسنان شملت التآكل الهيكلي وحدوث تشققات وتصدعات في القواطع الأمامية نتيجة الضغط الميكانيكي المتكرر. وتستمر الأخطار عقب الابتلاع، إذ يمكن لأجزاء حادة من القشرة أن تستقر في الجزء الخلفي من الحلق مسببة آلاماً مستمرة، ما يستدعي أحياناً استخراجها عبر المنظار المرن. وفي حال وصولها للمعدة والأمعاء، تتجمع القشور غير المهضومة لتشكل كتلة صلبة تُعرف طبياً باسم «البازهر النباتي» «Phytobezoar». وتؤدي هذه الكتلة إلى آلام حادة في البطن، وإمساك شديد، وغثيان، وقيء، وقد يتطلب التخلص منها تدخلاً طبياً أو جراحياً عاجلاً. ويحذر المختصون أيضاً من تناول البذور التي تظهر عليها علامات العفن أو تغير اللون، كونها بيئة لنمو سموم «الأفلاتوكسينات»، وهي مركبات تنتجها فطريات معينة وترتبط بزيادة خطر الإصابة بسرطان الكبد، وهي السموم التي تخضع بسببها الأغذية لعمليتي فحص ورقابة صارمتين.