صدمات الطفولة قد تدفع المراهقين إلى سلوكيات خطرة

صدمات الطفولة قد تدفع المراهقين إلى سلوكيات خطرة


قد لا تنتهي آثار التجارب المؤلمة التي يمر بها الطفل بانتهاء الحدث نفسه، إذ يمكن أن تمتد إلى سنوات المراهقة وتظهر في صورة سلوكيات قد تضر بالصحة لاحقًا. بحسب الخبراء. وتشير دراسة جديدة نشرها موقع، نيوز ميديكال، إلى أن بعض المشكلات السلوكية والنفسية قد تشكل حلقة وصل بين صدمات الطفولة والتدخين وتعاطي المواد المخدرة والعادات الغذائية غير الصحية.
وحلل باحثون من جامعة باث البريطانية وجامعة ساو باولو البرازيلية بيانات أكثر من 4,000 شخص ضمن دراسة طويلة الأمد تابعتهم منذ الولادة وحتى مرحلة البلوغ. وركز الباحثون على التجارب الصادمة في الطفولة، والصحة النفسية خلال المراهقة، والسلوكيات المرتبطة بالصحة عند بلوغ سن 18 عامًا. وأظهرت النتائج أن المشكلات السلوكية الخارجية، مثل الاندفاعية والعدوانية وصعوبة ضبط النفس، قد تفسر جزئيًّا العلاقة بين صدمات الطفولة وزيادة احتمالات التدخين، وتعاطي المخدرات غير المشروعة، والاستهلاك الضار للكحول، والإفراط في تناول الأطعمة فائقة المعالجة. في المقابل، لم يجد الباحثون دليلًا قويًّا على أن المشكلات الداخلية، مثل: القلق والاكتئاب، تؤدي الدور نفسه في تفسير هذه السلوكيات. 
وقالت الدكتورة صوفي تاونند، الباحثة الرئيسية من قسم علم النفس في جامعة باث، إن التدخلات المبكرة التي تساعد الشباب الذين تعرّضوا للصدمات على تنظيم مشاعرهم وسلوكياتهم قد تسهم في الحد من المشكلات الصحية مستقبلًا.