خلال اتصال هاتفي مع رئيس الدولة..الرئيس الأوكراني يدين الاعتداءات الإيرانية ضد الإمارات
ما علاقة هواية مراقبة الطيور بالشيخوخة؟
بعد دراساتٍ أشارت إلى أن الاستماع إلى زقزقة الطيور خلال المشي يعزّز الفوائد النفسية، كشفت أبحاثٌ جديدة أن التعمّق في مراقبة الطيور قد يمنح الدماغ حمايةً إضافية مع التقدّم في العمر. بحسب تقرير نشرته هافينغتون بوست.
الدراسة المنشورة في مجلة Neurology بحثت في "المرونة العصبية"، أي قدرة الدماغ على إعادة تشكيل نفسه تبعاً للخبرات.
وقارن الباحثون بين أدمغة مراقبين محترفين للطيور وآخرين أقل خبرة، فوجدوا أنه كلما ارتفع مستوى الإلمام بالهواية، بدا النسيج الدماغي أكثر كثافةً وكفاءةً.
اللافت أن هذا التفوّق البنيوي استمر مع التقدّم في السن، ما يشير إلى أن التخصّص في هواية معقّدة قد يكوّن "احتياطاً معرفياً" واقياً.
وفي كتابه "كيفية الوقاية من الخرف"، يوضح اختصاصي الأعصاب الدكتور ريتشارد ريستاك، أن الشغف العميق يبني هذا الاحتياط، مشبّهاً إيّاه بثروةٍ معرفيةٍ تمنح الدماغ هامش أمانٍ أكبر في مواجهة التغيّرات غير المرغوبة. ويكتب أن الاستثمار الطويل في المعرفة والخبرات يحافظ على التفكير السليم لاحقاً. الباحث الرئيس، إيريك وينغ، يصف مراقبة الطيور بأنها نشاطٌ ذهنيٌ مركّب، يجمع بين التعرّف الدقيق، والانتباه البصري، ورصد الحركة، وبناء شبكاتٍ مفاهيميةٍ تربط الأنواع المختلفة. ويؤكد أن الاهتمامات التي نكرّس لها مئات الساعات تترك بصمةً واضحةً في بنية الدماغ.