الإكوادور تستدعي سفيرها من كولومبيا وسط أزمة دبلوماسية
استدعت الإكوادور سفيرها لدى كولومبيا بعد أن وصف الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو نائب الرئيس الإكوادوري السابق خورخي غلاس، المسجون بتهمة الفساد، بأنه «سجين سياسي». يأتي هذا الاستدعاء لإجراء مشاورات وسط أزمة دبلوماسية بين البلدين، لاسيما بعد أن فرض كل منهما تعرفة جمركية بنسبة 30% على الآخر في شباط-فبراير، عندما اتهمت الإكوادور جارتها كولومبيا بالتقاعس عن مكافحة الجريمة بفعالية على طول حدودهما المشتركة. كما علّقت كولومبيا مبيعات الكهرباء لجارتها. وتصاعدت التوترات أكثر عندما اكتشفت كولومبيا قنبلة إكوادورية غير منفجرة على أراضيها في آذار-مارس، عقب قصف عسكري على الجانب الإكوادوري.وتشن الإكوادور، بدعم من الولايات المتحدة، حملة عسكرية لمكافحة المخدرات داخل حدودها التي يمر عبرها 70% من الكوكايين الوارد من كولومبيا وبيرو، أكبر منتجَين للكوكايين في العالم.