صندوق أبوظبي للتنمية يؤكد دور الشراكات في دعم الأمن المائي بأفريقيا
جفاف نهر يكشف بقايا جسر روماني عمره 20 قرنًا
أتاح الانخفاض الحاد في منسوب مياه نهر التيبر، نتيجة موجة الجفاف القاسية التي تضرب العاصمة الإيطالية روما، للسكان والسياح فرصة استثنائية لمشاهدة بقايا جسر روماني أثري يمتد عمره لنحو ألفي عام، بعدما ظل الجزء الأكبر من هيكله غارقاً تحت سطح المياه لعقود طويلة، وفق موقع «سي إن إن». وتسببت درجات الحرارة المرتفعة وفترة الجفاف الطويلة التي تشهدها إيطاليا هذا الصيف في تراجع تدفق نهر التيبر إلى مستويات غير معتادة، لتبرز أجزاء كاملة من «جسر نيرون»- المعروف باللاتينية باسم «Pons Neronianus»- للمرة الأولى منذ موجة الجفاف المماثلة التي شهدتها المدينة.
وأوضح منسق الحماية المدنية في روما، جيوفاني جيغانتي، في تصريحات لوكالة «أسوشيتد برس»، أن تدفق مياه النهر انخفض إلى أقل من 80 متراً مكعباً في الثانية، وهو ما يمثل نحو نصف المتوسط الوطني المعتاد في مثل هذا الوقت من العام.
وأكد جيغانتي أن المدينة تواجه «أزمة مياه كبيرة»، مشيراً إلى أن الأزمة تتفاقم رغم هطول أمطار غزيرة نسبياً خلال فصل الشتاء الماضي، وذلك بسبب طول وامتداد فترات الجفاف المتلاحقة التي أعقبتها.
ويعد ظهور الأساسات والكتل الحجرية الكاملة للجسر الروماني القديم من أبرز الظواهر والأحداث الأثرية الناجمة عن تراجع المياه، حيث يمنح هذا الانحسار علماء الآثار والباحثين فرصة نادرة لدراسة ومعاينة أجزاء المنشأة التاريخية التي كانت مغمورة بالكامل.