إدانة سياسات الاستيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة ورفض مخطط «E1»
«إبداعات فنية بيئية مستدامة».. تجربة تجمع الفن بالوعي البيئي للأطفال ضمن صيف أبوظبي الرياضي
في تجربة تفاعلية تجمع بين الفن والبيئة والإبداع، يشارك مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي، بالتعاون مع دائرة الثقافة والسياحة – أبوظبي، وتنفيذ أكاديمية شما محمد للفنون، في فعاليات «صيف أبوظبي الرياضي» من خلال برنامج « إبداعات فنية بيئية مستدامة» ، الذي يهدف إلى تقديم تجربة نوعية للأطفال تجعل من الفن وسيلة للتعلم والاستكشاف والتعبير عن البيئة بأسلوب ممتع ومبتكر.
وتأتي المشاركة انطلاقاً من الاهتمام بالطفل والإبداع، وحرص مركز الشيخ محمد بن خالد آل نهيان الثقافي على دعم المبادرات التي تمنح الأطفال مساحة للتجربة والاكتشاف، وتسهم في تنمية قدراتهم وبناء شخصياتهم، من خلال ورش تجمع بين المعرفة والممارسة والتفاعل.
وتركز المبادرة على دمج الفن بالبيئة من خلال تجارب إبداعية تستفيد من العناصر والخامات البيئية، مع إتاحة مساحة للأطفال للتعبير عن أفكارهم وتحويلها إلى أعمال فنية، إلى جانب تعزيز ارتباطهم بالطبيعة وترسيخ قيم المحافظة على البيئة والموارد الطبيعية بأسلوب تفاعلي غير مباشر.
وتتنوع الأنشطة المقدمة ضمن خمسة محاور رئيسية تشمل «الفن من الطبيعة»، من خلال توظيف عناصر البيئة في أعمال إبداعية، و»الاستكشاف البيئي» القائم على الملاحظة والتجربة، و»إعادة الإبداع» عبر الاستفادة من الخامات المستهلكة والمعاد استخدامها، إلى جانب محور «البيئة والفنون» الذي يتيح للطفل التعبير عن الطبيعة بالرسم والتشكيل والتصميم، ومحور «أثر وإبداع» الذي يشجع الأطفال على إنتاج أعمال تحمل رسائل بيئية إيجابية.
وتسعى التجربة إلى تحقيق أثر يتجاوز حدود الورشة؛ من خلال تعزيز ثقة الطفل بنفسه وتنمية الخيال والفضول، وإتاحة الفرصة أمامه للتجربة واكتشاف قدراته ومواهبه، إلى جانب ترسيخ مفهوم التعلم بالممارسة وتعزيز ارتباط الأطفال بالفنون والثقافة، بما يفتح أمامهم آفاقاً جديدة للتعرف إلى مجالات إبداعية متنوعة. كما تدعم المبادرة حضور المؤسسات الثقافية في الفعاليات المجتمعية والوصول إلى الأطفال والأسر من خلال تجارب نوعية قائمة على المشاركة والتفاعل.
وتقوم رؤية المشاركة على توفير مساحة ثقافية وفنية وبيئية محفزة تضع الطفل في قلب التجربة، وتدعم قدرته على التعلم والاستكشاف والإبداع، فيما تتمثل رسالتها في تقديم ورش وأنشطة تفاعلية تجمع بين المعرفة والممارسة والمتعة، وتمنح الأطفال فرصة للتجربة والتعبير واكتشاف اهتماماتهم.
ومن خلال هذه المشاركة، يتحول جزء من وقت الطفل خلال الصيف إلى مساحة للتعلم والاكتشاف والإبداع، يتفاعل فيها مع البيئة من حوله ويعيد النظر إلى عناصرها وخاماتها من منظور فني مختلف، في تجربة تسعى إلى ترك أثر إيجابي يتجاوز حدود الورشة، وترسخ لدى الطفل أن الإبداع يمكن أن يكون وسيلة للتعبير عن البيئة والمساهمة في المحافظة عليها.