«الأولمبية الإماراتية» تستعرض استعدادات المشاركة في أولمبياد الشباب بداكار

«الأولمبية الإماراتية» تستعرض استعدادات المشاركة في أولمبياد الشباب بداكار

عقدت اللجنة الأولمبية الإماراتية مساء أمس الأول اجتماعاً مشتركاً مع الاتحادات الرياضية عبر تقنية الاتصال المرئي، لمتابعة استعدادات المشاركة في النسخة الرابعة من دورة الألعاب الأولمبية للشباب، المقرّر إقامتها في مدينة داكار بجمهورية السنغال خلال الفترة من 31 أكتوبر إلى 13 نوفمبر من العام الجاري.
وأكد سعادة محمد بن درويش، المدير التنفيذي للجنة الأولمبية، أهمية هذا الحدث الرياضي الذي تحرص دولة الإمارات على التواجد فيه منذ نسخته الأولى التي أقيمت في سنغافورة عام 2010.
وأشار إلى مشاركة الدولة في النسخة الثانية عام 2014 بمدينة نانجينغ الصينية، ثم النسخة الثالثة عام 2018 في بوينس آيرس بالأرجنتين، والتي شهدت تحقيق أول ميدالية للدولة عبر الفارس عمر المرزوقي بحصوله على الميدالية الفضية في منافسات قفز الحواجز، لافتا إلى أن دولة الإمارات أصبحت أول دولة خليجية تشارك في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية للشباب التي تم تنظيمها في جانجوون بجمهورية كوريا عام 2024.
واستعرض ابن درويش خلال الاجتماع الإجراءات الطبية المتبعة قبل السفر وأثناء المشاركة وبعد العودة، من خلال التنسيق بين لجنة الطب الرياضي واللجنة الطبية التابعة للجنة المنظمة للدورة، بهدف متابعة المستجدات الصحية والالتزام بالإرشادات الصادرة عن الجهات المختصة داخل الدولة وخارجها.
وأكد أن المشاركة الإماراتية في النسخة الرابعة من الألعاب الأولمبية للشباب بالسنغال تكتسب أهمية خاصة، حيث تعد الأكبر من حيث عدد الرياضات، بعد تلقي خطابات اللجنة المنظمة التي تفيد بتوفر عدد من المقاعد لرياضيي الدولة، استناداً إلى نتائجهم في البطولات التأهيلية المختلفة التي نجحوا من خلالها في تجميع النقاط المطلوبة.
وأوضح سعادته، أن من أبرز هذه المشاركات دورة الألعاب الآسيوية للشباب التي أقيمت في مملكة البحرين، والتي حققت خلالها دولة الإمارات أفضل إنجاز قاري برصيد 31 ميدالية ملوّنة، ما يعكس حجم الجهود المبذولة من الرياضيين والتخطيط المنهجي للاتحادات الرياضية.
كما شهد الاجتماع استعراض معطيات الدورة وعدد الألعاب المدرجة فيها، والتي تبلغ 25 رياضة موزعة على ثلاث مدن، بمشاركة نحو 2700 رياضي ورياضية. من جانبه، استعرض أحمد الطيب، مدير إدارة الشؤون الفنية والرياضية باللجنة، المقاعد المتاحة في عدد من الرياضات بالتنسيق مع اللجنة الأولمبية الدولية واللجنة المنظمة، بجانب مناقشة مدى جاهزية قاعدة الرياضيين المؤهلين للمشاركة بالتعاون مع الاتحادات الوطنية.