المستشفى الإماراتي العائم يوفر أطرافاً صناعية لـ21 مصاباً فلسطينياً ليرتفع إجمالي المستفيدين إلى 72
«الإمارات للتوحد» تنظم «محطة عجمان» لتعزيز الوعي بالتدخل المبكر والدمج المجتمعي
نظّمت جمعية الإمارات للتوحد، «محطة عجمان»، ضمن الحملة الوطنية للتوعية بالتوحد وتمكين الأسر، وذلك في مركز شباب عجمان، بالتزامن مع البرنامج الحكومي لإمارة عجمان «صيفنا سعادة 2026»، بهدف تعزيز الوعي بأهمية التدخل المبكر، ودعم دمج ذوي التوحد وتمكين أسرهم.
وتضمنت المحطة ورشة توعوية بعنوان «أهمية التدخل المبكر لذوي التوحد»، قدمتها نهاد الحميري، أخصائي برامج مجتمعية، تناولت خلالها أثر التدخل المبكر في تنمية مهارات الطفل وتعزيز قدراته، إلى جانب دوره في دعم الأسرة خلال مراحل التشخيص والتأهيل، بجانب جلسة حوارية ضمن «مجالس نبض الأسرة» بعنوان «تجربة أسرة.. أهمية دمج ذوي التوحد».
وأكدت فاطمة سيف المطروشي، نائب رئيس مجلس إدارة جمعية الإمارات للتوحد، أن الحملة الوطنية تواصل بناء جسور التواصل مع الأسر والاستماع إلى تجاربهم واحتياجاتهم، بما يسهم في تطوير مبادرات أكثر تأثيراً واستدامة، وتعزيز الوعي المجتمعي بالتوحد.
من جانبه، قال السيد سيف علي بن سميّدع، أمين سر مجلس إدارة جمعية الإمارات للتوحد، إن محطة عجمان تعكس أهمية تكامل الجهود بين المؤسسات والأسر والمتخصصين، وتحويل الحوار المجتمعي إلى خطوات عملية تدعم ذوي التوحد وأسرهم، وتعزز مشاركتهم في مختلف المجالات.
من جهتهم، أكد عدد من أولياء الأمور، أن تبادل التجارب الأسرية يسهم في دعم الأسر الأخرى والاستفادة من الخبرات في تطوير قدرات الأبناء وتعزيز ثقتهم بأنفسهم، مشيرين إلى أن الأسرة تحتاج منذ بداية رحلة التشخيص إلى التوجيه والدعم والتفهّم، وأن تقبّل المجتمع وإتاحة فرص المشاركة يسهمان بصورة كبيرة في تنمية قدرات الأبناء.
من ناحيتها أكدت نهاد الحميري، أخصائي برامج مجتمعية، أن التدخل المبكر يمثل خطوة أساسية في دعم نمو الطفل وتطوير مهاراته، مشيرة إلى أن فاعليته تزداد عندما تقوم الخطة على التعاون المستمر بين الأسرة والمتخصصين، ومتابعة احتياجات الطفل وتقدمه بصورة منتظمة.
من جهتها أكدت جمعية الإمارات للتوحد مواصلة تنفيذ محطات الحملة الوطنية في مختلف إمارات الدولة، بما يعزز الوعي بالتوحد، ويدعم الأسر، ويوسع فرص المشاركة والدمج المجتمعي.