رئيس الدولة وأمير قطر يبحثان خلال اتصال هاتفي العلاقات الأخوية والتطورات الإقليمية
«الاتحادية للشباب» تحقق نمواً بنسبة 33 % في برامج المراكز خلال الربع الأول
حققت المؤسسة الاتحادية للشباب، نتائج نوعية ضمن منظومة مراكز الشباب خلال الربع الأول من العام الجاري.
إذ سجلت المؤسسة نمواً في عدد البرامج والأنشطة بنسبة 33% لتصل إلى 100 برنامج ونشاط مقارنة بـ75 خلال الفترة ذاتها من العام الماضي.
فيما ارتفع عدد المستفيدين بنسبة 40% ليبلغ 6352 شاباً وشابة مقابل 4516، إلى جانب تنفيذ أكثر من 517 ساعة استثمارية مقارنة بـ393 ساعة، في مؤشر يعكس اتساع نطاق الأثر وتعزيز ثقة الشباب بمبادرات المؤسسة.
تعكس هذه النتائج النهج الإستراتيجي للمؤسسة في تمكين الشباب وتعزيز جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، بما يواكب توجهات دولة الإمارات في الاستثمار برأس المال البشري وإعداد جيل قادر على قيادة مسيرة التنمية الوطنية المستدامة من خلال تصميم البرامج وتعزيز دورها في بناء شخصية شبابية متوازنة. وقال سعادة خالد النعيمي، مدير المؤسسة إن رؤية القيادة تشكل نهجاً واضحاً لتسخير الإمكانات وتوفير البيئة الداعمة لاستثمار طاقات الشباب وتوجيهها نحو مسارات ذات أثر مستدام، وهو ما تجسده هذه المؤشرات الإيجابية التي تعكس كفاءة منظومة العمل الشبابي وتكاملها، وتعزز من دور مراكز الشباب بوصفها منصات متكاملة لتمكين الشباب وصقل مهاراتهم، بما يرسخ جاهزيتهم للمستقبل ويعزز مشاركتهم الفاعلة في المجتمع.
وأضاف أن مراكز الشباب تؤدي دورها المحوري في تصميم وتنظيم برامج ومبادرات نوعية تلبي طموحات الشباب وتواكب التوجهات الوطنية، بما يعزز جاهزيتهم للمستقبل ويرسخ مشاركتهم الفاعلة في القطاعات المختلفة، ويؤكد مكانتها كمحطات تحولية تمكّن الشباب وتصقل مهاراتهم.
من جانبه، قال جاسم الدبل، مدير إدارة مراكز الشباب في المؤسسة، إن النمو في عدد البرامج والمستفيدين، يجسد التزام مراكز الشباب بتحقيق المستهدفات الوطنية، وتؤكد النتائج التي حققتها ثقة الشباب المتزايدة في المبادرات المقدمة لهم، بما يسهم في إعداد جيل قادر على قيادة مستقبل الإمارات بكفاءة واقتدار.
وأضاف أن التوسع النوعي في الأنشطة والبرامج جاء نتيجة تبني منهجيات عمل متقدمة ترتكز على الابتكار في تصميم البرامج وتوجيهها نحو الاحتياجات الفعلية للشباب، وتنفيذ أكثر من 517 ساعة من البرامج بالتعاون مع 63 شريكاً من مختلف القطاعات أسهم في تقديم تجربة متكاملة تجمع بين التعلم التطبيقي والتفاعل المجتمعي، ما عزز من جودة مخرجات العمل الشبابي.
وعكست مراكز الشباب حضوراً فاعلاً في إمارات الدولة، حيث نفذ مركز الصفيا في عجمان 21 برنامجاً استفاد منها 994 مشاركاً، فيما استقطب مركز فلج المعلا في أم القيوين 1460 مستفيداً عبر 22 برنامجاً، ونظم مركز مربح في الفجيرة 24 برنامجاً بمشاركة 1204 مستفيدين، بينما سجل مركز الظيت في رأس الخيمة أعلى عدد من المستفيدين بواقع 2170 مستفيداً من خلال 20 برنامجاً، إلى جانب 13 برنامجاً نفذها مركز الغيل استفاد منها 524 مشاركاً، في صورة تعكس اتساع دائرة التأثير وتنوعه.
وشهد محور الاحتياجات الأساسية تنفيذ 23 برنامجاً نوعياً ركزت على الصحة النفسية والجسدية، إلى جانب مبادرات تعزز السلامة والأمن والاستقرار الاقتصادي والسكني، بما يسهم في توفير بيئة داعمة لاستقرار الشباب وتمكينهم من التفاعل الإيجابي مع مجتمعهم.
وتم ضمن مسار التعلم المستمر، تنفيذ 29 برنامجاً ضمن محور المهارات المستقبلية، شملت مبادرات للجاهزية الوظيفية وريادة الأعمال، وبرامج تعليمية وتدريبية لتعزيز الكفاءة، إضافة إلى أنشطة إبداعية وتنمية المهارات الحياتية، بما يدعم جاهزية الشباب لمواكبة التحولات المتسارعة في سوق العمل.
واستحوذ محور الهوية الوطنية والقيم المجتمعية على النصيب الأكبر من البرامج بـ 47 برنامجاً، تضمنت مبادرات نوعية لتعزيز الانتماء الوطني وترسيخ القيم الأسرية والمجتمعية، بما يعزز التماسك الاجتماعي محلياً وعالمياً ويرسخ الهوية الإماراتية في نفوس الشباب، وينسجم مع توجهات "عام الأسرة" الهادفة إلى تعزيز دور الأسرة كحاضنة أساسية للقيم والهوية، ويدعم استدامة النسيج المجتمعي، ويرسخ مكانة الهوية الوطنية كمرتكز رئيس في مسيرة التنمية.
وتم تنفيذ برنامج متخصص ركز على تمكين الشباب من أدوات وتقنيات العصر، بما يدعم اندماجهم في البيئة الرقمية الحديثة، ويعزز إسهامهم في تطوير حلول مبتكرة تدعم التحول الرقمي، ويواكب توجهات الدولة في بناء اقتصاد معرفي تنافسي، وترسيخ مكانتها مركزاً عالمياً للابتكار والتقنيات المتقدمة.
وعكست طبيعة الفعاليات تجارب شبابية متنوعة وشملت 36 ورشة عمل، و17 مبادرة، و15 برنامجاً متخصصاً، إضافة إلى 11 فعالية مرتبطة بالمناسبات الوطنية والعالمية، و9 فعاليات مجتمعية، و3 معارض، و4 جلسات حوارية، إلى جانب 4 بطولات، ما أسهم في تعزيز روح التنافس الإيجابي وتنمية المهارات القيادية والاجتماعية لدى الشباب.