«بيت الخير» تجدد التزامها برسالتها الإنسانية في اليوم العالمي للعمل الإنساني

«بيت الخير» تجدد التزامها برسالتها الإنسانية في اليوم العالمي للعمل الإنساني

احتفت «بيت الخير»، أمس بمناسبة «اليوم العالمي للعمل الإنساني»، الذي يصادف 19 من أغسطس من كل عام، مجددة التزامها برسالتها الإنسانية في خدمة المجتمع، ومساندة الأسر المتعففة والحالات الإنسانية، وترسيخ قيم التكافل والعطاء التي أصبحت نهجاً راسخاً في دولة الإمارات.
وأتى هذا اليوم العالمي تقديراً للعاملين في المجال الإنساني، وإعلاءً لقيم التضامن والرحمة والكرامة الإنسانية، وتذكيراً بالدور الذي تؤديه المؤسسات الإنسانية في الوصول إلى المحتاجين، وتخفيف معاناتهم، ومساندتهم في مواجهة الظروف الطارئة والأزمات.
وتجسّد «بيت الخير» هذه القيم من خلال منظومة متكاملة من المشاريع والبرامج الخيرية والإنسانية، التي تستهدف مختلف شرائح المجتمع، وتحرص على الاستجابة للاحتياجات المتجددة بأساليب مؤسسية تواكب تطورات العمل الخيري والإنساني، حيث بلغ إجمالي إنفاق الجمعية على مشاريعها الخيرية منذ بداية العام 2026 وحتى نهاية يوليو  142,183,719 درهم، استفادت منه آلاف الأسر والحالات المستحقة، فيما تجاوز إنفاق مشروع المساعدات الطارئة 60 مليون درهم، ليواصل تصدره لمشاريع الدعم الإنساني، بما يعكس حجم الاستجابة التي تقدمها الجمعية للحالات التي تواجه أزمات وظروفاً طارئة.
وأكدت الجمعية أن العمل الإنساني ليس مجرد تقديم مساعدة مادية، وإنما هو رسالة متكاملة تستهدف صون كرامة الإنسان، وتخفيف معاناته، وتمكينه من تجاوز ظروفه، وبناء مجتمع أكثر تكافلاً وتراحماً، مشيرة إلى أن نجاح العمل الخيري يقوم على الشراكة بين المؤسسات الإنسانية والجهات الحكومية والخاصة وأفراد المجتمع والداعمين لمسيرة الخير. وفي اليوم العالمي للعمل الإنساني، توجّه «بيت الخير» تحية تقدير لكافة العاملين في المجال الإنساني والمحسنين، مؤكدة أن العطاء الإماراتي سيظل جسراً للمحبة والتكافل، ورسالة متجددة لخدمة الإنسان والارتقاء بجودة حياته.