الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت مع 6 طائرات مسيرة خلال الـ48 ساعة الماضية
«ثيرمو فيشر» تستعرض حلول الكشف الإشعاعي والتحليل الكيميائي الميداني خلال «آيسنار 2026»
استعرضت شركة "ثيرمو فيشر ساينتيفيك الشرق الأوسط - Thermo Fisher Scientific Middle East" الأمريكية، الرائدة عالمياً في مجال التقنيات الحيوية والتحليل العلمي والخدمات المختبرية، أحدث حلولها المتقدمة في أجهزة التحليل الكيميائي والكشف عن الإشعاعات المؤينة، وذلك خلال مشاركتها في النسخة التاسعة من المعرض الدولي للأمن الوطني ودرء المخاطر "آيسنار 2026"، عبر وكيلها الإقليمي شركة "AWARE TECHNOTRADE MIDDLE EAST DMCC" المسجلة في مركز دبي للسلع المتعددة كمنطقة حرة والمتخصصة في الحلول التقنية والتجارية.
وقال معتصم مهنا، مسؤول الوقاية الإشعاعية في شركة "AWARE"، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام"، إن الشركة تسلط الضوء خلال مشاركتها الحالية على منظومة متقدمة من الأنظمة المرتبطة بقطاعي الأمن والسلامة، موضحاً أن الأجهزة المعروضة تنقسم إلى محورين رئيسيين هما أجهزة التحليل الكيميائي الحقلية، وأجهزة كشف الإشعاع المؤين.
وأوضح أن أجهزة التحليل الكيميائي صممت للاستخدامات الميدانية السريعة، إذ تتيح فحص وتحليل المخدرات والمتفجرات والمواد الكيميائية المختلفة مباشرة في الموقع، اعتماداً على تقنيتي "رامان" و"الأشعة تحت الحمراء بتحويل فورييه" المعروفة اختصاراً بـ "FTIR"، واللتين تعدان من أكثر تقنيات التحليل الطيفي دقة وموثوقية في التعرف على المواد الكيميائية، ما جعل هذه الأجهزة تُستخدم على نطاق واسع لدى جهات إنفاذ القانون، بما في ذلك الشرطة والجمارك والقوات العسكرية والدفاع المدني وفرق الإطفاء، بفضل قدرتها على توفير نتائج سريعة ودقيقة في البيئات الميدانية عالية الخطورة.
وأشار إلى أن جهاز "جيمناي-Gemini" يعد من أبرز منتجات الشركة، كونه أول جهاز محمول يجمع بين تقنيتي "رامان" و"FTIR" ضمن منظومة واحدة، ما يمنحه قدرة متقدمة على تحليل والتعرف على نطاق واسع من المواد الكيميائية والمتفجرات والمخدرات، موضحاً أن تقنية "رامان" تعتمد على الليزر، فيما تعتمد تقنية "FTIR" على الأشعة تحت الحمراء لتحليل البصمة الكيميائية للمواد، الأمر الذي يعزز دقة النتائج وموثوقيتها، لافتاً إلى أن الجهاز يستخدم لدى جهات أمنية وعسكرية وجهات استجابة للطوارئ في الولايات المتحدة ودول أخرى دعماً لعمليات الفحص والتحليل الجنائي والميداني.
وفيما يتعلق بالقسم الثاني، أوضح مهنا أن أجهزة كشف الإشعاعات المؤينة تستخدم للحماية الشخصية والكشف عن المصادر المشعة وتحديد النظائر الإشعاعية، وتخدم قطاعات عسكرية وصناعية وطبية، لافتاً إلى أنها تمكن الفرق المختصة من تحديد مواقع المصادر المشعة غير المعروفة وقياس مستويات النشاط الإشعاعي، نظراً لما قد تشكله من مخاطر جسيمة على صحة الإنسان قد تصل إلى الإصابة بأمراض خطيرة أو الوفاة عند التعرض لمستويات مرتفعة من الإشعاع، ما يعزز أهمية هذه الأنظمة في دعم إجراءات السلامة والتعامل الآمن مع المواد المشعة.