«حكماء المسلمين» يدعو إلى نشر ثقافة الحوار والتعايش الإنساني

«حكماء المسلمين» يدعو إلى نشر ثقافة الحوار والتعايش الإنساني

دعا مجلس حكماء المسلمين، إلى تعزيز الجهود الدولية لنشر ثقافة الحوار والتعايش الإنساني وبناء عالم أكثر أمنًا واستقرارًا وسلامًا.
وقال المجلس في بيان له بمناسبة اليوم الدولي للسلام، الذي يوافق الحادي والعشرين من سبتمبر من كل عام، إن السلام جوهر رسالة الإسلام ومقصد أصيل من مقاصده، وإن تعاليمه السمحة تدعو إلى صون النفس الإنسانية وحفظ كرامتها، وإعلاء قيم الرحمة والتعارف والتعايش، ونبذ العنف والكراهية والتعصب، مشددًا على أن السلام الحقيقي يقوم على العدل واحترام كرامة الإنسان، وتعزيز الحوار والتفاهم والأخوّة الإنسانية.
وأشار إلى أن نشر ثقافة السلام يمثل محورًا رئيسًا في رسالته وجهوده منذ تأسيسه؛ من خلال مبادراته وبرامجه العالمية الرامية إلى مد جسور الحوار بين أتباع الأديان والثقافات، وفي مقدمتها جولات الحوار بين الشرق والغرب، ومنتدى شباب صُنَّاع السلام، وبرنامج الحوارات الطلابية من أجل الأخوة الإنسانية، إلى جانب جهوده في تعزيز الحوار بين الأديان، التي تُوِّجت بتوقيع فضيلة الإمام الأكبر الأستاذ الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف رئيس مجلس حكماء المسلمين، وقداسة الراحل البابا فرنسيس وثيقة الأخوة الإنسانية التاريخية، في أبوظبي عام 2019، إضافة إلى العديد من مبادرات المجلس الدولية الهادفة لتعزيز دور القيادات الدينية في صناعة السلام ومواجهة خطابات الكراهية والتطرف.