«دبي الإسلامي» يواصل دعم مشروع «مدارس دبي» بقيمة 11 مليون درهم للعام الثالث على التوالي
أعلنت مؤسسة صندوق المعرفة في دبي تجديد شراكتها مع "دبي الإسلامي" من خلال مساهمة مالية بقيمة 11 مليون درهم لصالح مشروع "مدارس دبي" للعام الدراسي 2026/2027، في امتدادٍ لعام ثالث من التعاون الذي يعكس الالتزام المشترك بدعم المبادرات الوطنية والاستراتيجية ذات الأثر المجتمعي المستدام.
يأتي هذا الدعم في إطار الجهود الرامية إلى تمكين الطلبة الإماراتيين من الحصول على تعليم نوعي وميسّر التكلفة يواكب تطلعات دبي المستقبلية، ويسهم في إعداد جيل من الكفاءات الإماراتية المؤهلة بالمعارف والمهارات اللازمة لقيادة القطاعات الحيوية وتعزيز تنافسية الدولة على الساحة العالمية.
كما يعكس تجديد هذه الشراكة التزاماً راسخًا بتوسيع فرص الوصول إلى تعليم متقدم لبناء المستقبل، ضمن بيئة تعليمية حديثة ومحفزة، تعزز الهوية الوطنية، وترسخ قيم الابتكار والتميّز، وتواكب المتغيرات المتسارعة في مختلف القطاعات المستقبلية. وتنسجم هذه الشراكة مع التوجهات الوطنية ومستهدفات أجندة دبي الاجتماعية 33، وأجندة دبي الاقتصادية D33، واستراتيجية التعليم 2033.
ويؤكد استمرار دعم "دبي الإسلامي" لمشروع "مدارس دبي" أهمية التكامل بين القطاعين الحكومي والخاص في دفع مسيرة التنمية الوطنية، وترسيخ التعليم باعتباره أحد الركائز الأساسية لبناء رأس المال البشري والارتقاء بجودة الحياة، وترسيخ التماسك والاستقرار المجتمعي.
وتكتسب هذه الشراكة بعداً إضافياً في ظل "عام الأسرة"، حيث تتنامى أهمية الشراكات المجتمعية ومبادراتها الوطنية الهادفة لدعم الأسر الإماراتية وتمكينها من خلال الاستثمار في تعليم الأبناء باعتباره استثماراً مباشراً في مستقبل المجتمع واستدامة نهضته.
وبهذه المناسبة، قال سعادة عبدالله محمد العور، المدير التنفيذي لمؤسسة صندوق المعرفة في دبي: "نثمن الدعم المتواصل الذي يقدمه "دبي الإسلامي" لمشروع "مدارس دبي"، والذي يعكس نموذجاً وطنياً رائداً للشراكة المؤثرة بين القطاعين الحكومي والخاص في دعم التعليم وتعزيز التنمية المستدامة، ويجسد التزاماً حقيقياً بدعم المبادرات الوطنية ذات الأثر المجتمعي المستدام".
وأضاف سعادته: "تمثل هذه الشراكة امتداداً للدور الحيوي الذي يؤديه القطاع المصرفي في دعم أولويات التنمية الوطنية، وترسيخ الاستثمار في التعليم ركيزة أساسية لبناء المستقبل.. ونؤمن بأن تمكين الطلبة الإماراتيين من الوصول إلى تعليم نوعي ومتقدم يسهم في إعداد جيل من الكفاءات الوطنية القادرة على مواصلة مسيرة التنمية وتعزيز تنافسية الدولة على المدى الطويل".
من جانبه، قال عبيد الشامسي، الرئيس التنفيذي للعمليات في دبي الإسلامي:" يعكس استمرار دعم "دبي الإسلامي" لمشروع "مدارس دبي" إيمانناً بأن الاستثمار في الطلبة الإماراتيين يمثل استثماراً طويل الأمد في ترسيخ تقدم المجتمع، وتنافسيته العالمية، وازدهاره المستدام، كما يسهم بصورة مباشرة في دعم أجندة دبي الاستراتيجية في مجالات التعليم، ورفاه الأسرة، وتنمية رأس المال البشري".
وأضاف : "تكتسب هذه الشراكة في "عام الأسرة" بعداً أعمق، إذ تساند الأسر في إتاحة تعليم يصقل مهارات وشخصيات الأبناء، ويغذي طموحهم، ويعزز ثقتهم بقدراتهم ليفتح أمامهم آفاق التميز والتنافسية.. ونحن في "دبي الإسلامي"، نعتز بالمشاركة للعام الثالث على التوالي في دعم مبادرة تسهم في إعداد عقول شابة واعدة ومؤهلة، تهدف إلى ترك أثر ممتد في مستقبل دبي ومسيرتها التنموية".
وفي إطار الرؤية التطويرية لمشروع "مدارس دبي"، تواصل مؤسسة صندوق المعرفة تنفيذ حزمة من الخطط التوسعية الهادفة إلى تعزيز الطاقة الاستيعابية للمشروع، وتمكين عدد أكبر من الطلبة الإماراتيين من الاستفادة من بيئة تعليمية حديثة ومتقدمة.
ومن المنتظر استكمال المرحلة الثانية من توسعة فرع ند الشبا خلال شهر يوليو المقبل، بما يدعم مستهدفات مشروع مدارس دبي للوصول إلى طاقة استيعابية تبلغ 15,000 طالب وطالبة بحلول العام الدراسي، 2032/2033 ضمن مجموعة من الخطط الاستراتيجية الرامية إلى تطوير منظومة تعليمية مستدامة تواكب تطلعات دبي المستقبلية.
وتؤكد مؤسسة صندوق المعرفة أن مساهمات القطاع الخاص تشكل رافداً محورياً لاستدامة مشروع “مدارس دبي”، وداعماً رئيسياً لجهود دبي في توفير بيئة تعليمية متقدمة وميسّرة، تدعم الأسر الإماراتية، وتعزز فرص الطلبة الإماراتيين في الحصول على تعليم نوعي ضمن منظومة تعليمية حديثة، تسهم في إعداد أجيال قادرة على مواصلة مسيرة التنمية والبناء.