رئيس الدولة ورئيس وزراء كندا يبحثان هاتفياً العلاقات الثنائية والتطورات بالمنطقة
«ديهاد المستدامة» وحكومة زامبيا توقعان مذكرة تفاهم لإنشاء مدينة زامبيا الطبية
وقعت منظمة ديهاد المستدامة وحكومة جمهورية زامبيا مذكرة تفاهم لوضع إطار لتطوير وإنشاء مدينة زامبيا الطبية بحضور فخامة هاكايندي هيشيليما، رئيس جمهورية زامبيا.
وقع مذكرة التفاهم المهندس خالد العطار، المدير العام لمنظمة ديهاد المستدامة، ومعالي البروفيسور روما تشيلينغي، وزير الصحة في جمهورية زامبيا، وذلك خلال منتدى الأعمال الإماراتي–الزامبي الذي عقد في العاصمة أبوظبي في خطوة مهمة لتعزيز التعاون بين دولة الإمارات العربية المتحدة وجمهورية زامبيا في مجالات الرعاية الصحية والتنمية المستدامة وتبادل المعرفة وبناء القدرات.
تعد (مدينة زامبيا الطبية) مشروعاً متكاملاً للرعاية الصحية في العاصمة لوساكا، يهدف إلى جمع الخدمات الطبية التخصصية والتعليم والتدريب الطبي والبحث العلمي والقدرات الطبية المتقدمة والبنية التحتية الداعمة ضمن منظومة متكاملة.
يستهدف المشروع تعزيز الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية التخصصية، وتطوير الخبرات والكفاءات المهنية، والإسهام في بناء منظومة صحية أكثر استدامة ومرونة في زامبيا.
ويضم المشروع مراكز طبية تخصصية، إلى جانب مستشفى وجامعة ومرافق للتدريب، بما يوفر منظومة متكاملة تربط تقديم خدمات الرعاية الصحية بالتعليم والبحث العلمي وتطوير الكفاءات والتخصصات الطبية الوطنية.
وفيما يتعلق بمنظمة ديهاد المستدامة، فإن دور مذكرة التفاهم يتجاوز دعم المبادرات الفردية، ليشمل ربط الخبرات والمؤسسات والموارد والشراكات الاستراتيجية بما يسهم في بناء قدرات مستدامة قادرة على التطور وتحقيق أثر طويل الأمد.
وقال المهندس خالد العطار : «تعكس هذه المذكرة التزاماً مشتركاً بالانتقال من النهج التقليدي في التنمية إلى بناء منظومات مستدامة قادرة على إحداث قيمة طويلة الأمد للمجتمعات ، وتمثل مدينة زامبيا الطبية رؤية طموحة لتعزيز قدرات قطاع الرعاية الصحية من خلال منظومة متكاملة تجمع بين الخدمات الطبية التخصصية والتعليم والتدريب والبحث العلمي والتكنولوجيا».
وأوضح أن دور منظمة ديهاد المستدامة يمتد إلى ما هو أبعد من دعم المبادرات الفردية، إذ نعمل على ربط الخبرات والمؤسسات والموارد والشراكات الاستراتيجية بما يسهم في بناء قدرات مستدامة قابلة للتطور والنمو ، مشيراً إلى أن التعاون مع حكومة زامبيا يعد فرصة للإسهام في تطوير منظومة صحية تعزز الكفاءات الوطنية، وتوسع نطاق الوصول إلى الخدمات الطبية التخصصية، وتفتح آفاقاً جديدة لتبادل المعرفة واستقطاب الاستثمارات.
وأضاف العطار : «نحن نستشرف الآفاق الأوسع لهذه المبادرة، والتي تعكس التزام دولة الإمارات الراسخ ببناء شراكات فاعلة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة ، ويفتح تعاوننا مع جمهورية زامبيا آفاقاً مهمة لترجمة هذا الالتزام إلى مشروع صحي طويل الأمد يخدم المجتمعات في زامبيا، ويدعم في الوقت ذاته مكانة الدولة ودورها الإقليمي في مجال التميز الطبي.».
وأكد معالي البروفيسور روما تشيلينغي ،أن توقيع مذكرة التفاهم يأتي في وقت تواصل فيه دولة الإمارات وجمهورية زامبيا تعزيز علاقاتهما الثنائية، مع بحث آفاق توسيع التعاون في عدد من المجالات، بما في ذلك الاقتصاد والطاقة المتجددة والبنية التحتية.
ومن المتوقع أن تسهم (مدينة زامبيا الطبية) في دعم أهداف التنمية الاقتصادية في زامبيا من خلال توفير فرص عمل جديدة، ودعم نمو قطاع السياحة العلاجية، وتعزيز الاستثمارات المرتبطة بقطاع الرعاية الصحية.
وتعزز مذكرة التفاهم التزام منظمة ديهاد المستدامة بدعم التنمية المستدامة طويلة الأمد من خلال الشراكات الاستراتيجية وتبادل المعرفة وبناء القدرات.
وتسعى منظمة ديهاد من خلال توسيع نطاق هذا النهج ليشمل قطاع الرعاية الصحية، إلى دعم المبادرات التي تعزز القدرات المؤسسية، وتطور الخبرات التخصصية، وتحقق فوائد مستدامة للمجتمعات.
ومن خلال مدينة زامبيا الطبية، ترسي هذه الشراكة أسس مرحلة جديدة من التعاون الإماراتي–الزامبي في قطاع الرعاية الصحية، وتفتح المجال أمام توظيف الخبرات الدولية والتكنولوجيا والاستثمارات والمعرفة في تطوير منظومة صحية متقدمة ومستقبلية في زامبيا والمنطقة.