رئيس الدولة يؤكد حرص الإمارات على دعم استقرار منطقة القوقاز وتحقيق التنمية لشعوبها
«زايد الإنسانية» تنظم فعالية ثقافية احتفاءً بالعلاقات الإماراتية–الكويتية الراسخة
نظّمت مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، مؤخراً، فعالية ثقافية خاصة احتفاءً بالعلاقات الأخوية الراسخة بين دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت الشقيقة، وذلك ضمن توجيهات القيادة الرشيدة بالاحتفاء بهذه العلاقات الأخوية الممتدة، وتأكيداً لعمق الروابط التاريخية والإنسانية التي تجمع البلدين وشعبيهما الشقيقين على مدى عقود.
وشهدت الفعالية حضور سعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي، المدير العام لمؤسسة زايد الإنسانية، إلى جانب نخبة من الأكاديميين والإعلاميين والشعراء من دولة الإمارات ودولة الكويت، من بينهم الدكتور حمود جلوي، الأستاذ المساعد في كلية التربية بجامعة الكويت وعضو لجنة تحكيم برنامج «المنكوس»، والدكتور أحمد المنصوري، عضو هيئة التدريس في قسم الإعلام والصناعة الإبداعية بجامعة الإمارات، والشاعر والإعلامي فيصل العدواني، عضو ديوانية شعراء النبط الكويتية، إضافة إلى الشاعر والكاتب الإماراتي حمد البلوشي.
وتضمنت الفعالية تسليط الضوء على العلاقات التاريخية التي تجمع دولة الإمارات العربية المتحدة ودولة الكويت، والتي تمثل نموذجاً فريداً للشراكة والأخوة بين الدول العربية، حيث تستند هذه العلاقات إلى أواصر المصير المشترك والمصالح المتبادلة، وما رسخته من تعاون وثيق على مدى عقود.
وأكد سعادة الدكتور محمد عتيق الفلاحي أن هذه الفعالية تجسد نهج دولة الإمارات في ترسيخ قيم الأخوة والتضامن العربي، مشيراً إلى أن العلاقات الإماراتية–الكويتية تمثل نموذجاً أصيلاً للأخوة الحقيقية، حيث يتصدر الإنسان محور الاهتمام، وتبقى القيم الإنسانية المشتركة الأساس الذي تُبنى عليه الشراكات، وتُصان به الذاكرة المشتركة بين الشعبين الشقيقين.
من جانبه، استعرض الدكتور حمود جلوي عمق الروابط الإنسانية والتاريخية التي تجمع الشعبين، إضافة إلى الروابط الثقافية والأدبية التي تعكس متانة العلاقات الشعبية والتقارب المجتمعي، مؤكداً أن ما يجمع الإمارات والكويت يتجاوز العلاقات الرسمية ليصل إلى روابط إنسانية وشعبية متجذّرة، وهو ما تجسده هذه الفعالية الراقية. بدوره، أشار الدكتور أحمد المنصوري إلى أن ما يميز العلاقات الإماراتية–الكويتية هو التاريخ المشترك في مختلف المجالات، لا سيما الثقافية والتعليمية والإعلامية، موضحاً أن هذا الإرث المشترك يُعد من أهم الركائز التي تقوم عليها العلاقة الفريدة بين البلدين، والتي صاغتها الجغرافيا والتاريخ والبيئة المشتركة.
وفي الجانب الثقافي، ألقى الشاعر والإعلامي فيصل العدواني قصائد عبّرت عن محبته لدولة الإمارات، وما شهدته من تطور ونهضة شاملة خلال العقود الماضية، فيما بادله الشاعر الإماراتي حمد البلوشي المشاعر ذاتها، مجسداً عمق المحبة المتبادلة التي توارثتها الأجيال جيلاً بعد جيل.
وتأتي هذه الفعالية ضمن سلسلة مبادرات تنفذها مؤسسة زايد للأعمال الخيرية والإنسانية، في إطار رسالتها الهادفة إلى تعزيز القيم الإنسانية، ودعم الروابط الأخوية، وترسيخ ثقافة التعاون والتقارب المجتمعي.