رئيس الدولة: أبنائي وبناتي أنتم مستقبل الوطن .. أدعوكم إلى التعلم المستمر والتمسك بالهوية الوطنية
«شمس» تواصل تأهيل الكفاءات الحكومية لمواكبة مستقبل الذكاء الاصطناعي
أعلنت مدينة الشارقة للإعلام (شمس) عن تدريب أكثر من 300 كفاءة من موظفي 16 مؤسسة وجهة حكومية ضمن برامج وورش» نادي شمس للذكاء الاصطناعي» و ذلك في إطار جهودها الرامية إلى تعزيز المهارات الرقمية وتمكين الكفاءات من الاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها في بيئات العمل المختلفة.
تأتي هذه البرامج ضمن المرحلة الأولى من مبادرة نادي شمس للذكاء الاصطناعي التي أطلقتها المدينة بهدف تأهيل أكثر من 500 مشارك من خلال منظومة تدريبية تجمع بين المعرفة النظرية والتجربة العملية وتسهم في تطوير قدرات المشاركين وتعزيز جاهزيتهم لمواكبة التحولات المتسارعة التي يشهدها العالم في مجالات التكنولوجيا والابتكار.
وشهدت الفترة الماضية تنظيم سلسلة من الورش التدريبية المتخصصة التي استهدفت موظفي الجهات والمؤسسات الحكومية وتناولت عدداً من الموضوعات المرتبطة بتطبيقات الذكاء الاصطناعي بما في ذلك أساسيات الذكاء الاصطناعي وهندسة الأوامر واستخدام الأدوات الذكية في رفع الإنتاجية وأتمتة المهام وتحليل البيانات وإنتاج المحتوى إلى جانب الاستخدام المسؤول والأخلاقي لهذه التقنيات.
وأكدت شمس أن البرامج التدريبية وورش العمل ضمن نادي شمس للذكاء الاصطناعي مستمرة حتى نهاية أكتوبر المقبل موضحا أن الدورات المتخصصة لاستقطاب المزيد من المشاركين والجهات ستنواصل ضمن خطة تستهدف توسيع نطاق الاستفادة من المبادرة والوصول إلى أهدافها في تأهيل الكفاءات وتمكينها من أدوات المستقبل.
وقال ماجد السويدي مدير إدارة تكنولوجيا المعلومات في (شمس) : « نجحنا حتى الآن في تدريب أكثر من 300 مشارك من 16 مؤسسة وجهة حكومية وهو ما يعكس الاهتمام المتزايد بتطوير المهارات والاستفادة من الإمكانات التي توفرها تقنيات الذكاء الاصطناعي». وأوضح أن استمرار الورش التدريبية حتى نهاية أكتوبر يأتي في إطار التزام شمس بتوسيع دائرة المستفيدين من المبادرة وتحقيق مستهدفاتها في بناء مجتمع معرفي يمتلك المهارات اللازمة للتعامل مع تقنيات الذكاء الاصطناعي وتوظيفها بصورة فعالة ومسؤولة. وقال عبدالله الشرهان مدير قسم الإبداع والذكاء الاصطناعي في مدينة الشارقة للإعلام (شمس) :» لمسنا خلال الورش تفاعلاً واهتماماً كبيراً من المشاركين بتوظيف الذكاء الاصطناعي في بيئة العمل وحرصنا على تقديم تجربة عملية تتيح لهم التعرف إلى الأدوات الحديثة وتجربتها وتطبيقها في مهامهم اليومية بما يسهم في رفع الإنتاجية وتعزيز الابتكار».