«طموح» منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتطوير الكفاءات الحكومية وتعزيز جاهزيتها للمستقبل

«طموح» منصة مدعومة بالذكاء الاصطناعي لتطوير الكفاءات الحكومية وتعزيز جاهزيتها للمستقبل

تمثل «طموح»، منصة التعلّم والتطوير المهني المدعومة بالذكاء الاصطناعي لحكومة أبوظبي، منظومة متكاملة لتمكين الموظفين في مختلف الوظائف والمستويات الوظيفية من خوض تجربة تعلّم متخصصة ومترابطة وذات توجه مستقبلي، من خلال دعم بناء المهارات بشكل مستمر وتوفير مسارات تطوير مخصصة تسهم في إعداد كوادر حكومية أكثر مرونة وكفاءة وجاهزية للمستقبل.
وأكدت سعادة الدكتورة آمنة عبدالعزيز المهري، المدير التنفيذي لقطاع تمكين وفاعلية التعلم في دائرة التمكين الحكومي في أبوظبي، أن منصة «طموح» تمثل ركيزة إستراتيجية لتطوير رأس المال البشري الحكومي، من خلال منظومة رقمية للتعلم والتطوير مدعومة بالذكاء الاصطناعي، تربط التعلم باحتياجات الوظيفة ومسارات التطوير، وتسهم في تحويل الاستثمار في المهارات إلى أثر مباشر على الأداء والإنتاجية والجاهزية للمستقبل.
وقالت إن المنصة تقدم تجربة موحدة وشاملة للتعلم، تجمع مصادر معرفية عالمية، وتوفر توصيات ومسارات تطوير مخصصة، إلى جانب لوحات متابعة قائمة على البيانات، بما يمكّن الموظفين والجهات الحكومية من اتخاذ قرارات تطوير أكثر دقة وفاعلية، ويعزز مبدأ ربط التعلم بالنتائج. وأضافت أن «طموح» تجسد رؤية حكومة أبوظبي نحو حكومة قائمة على الذكاء الاصطناعي ومتمحورة حول الإنسان، عبر توظيف التقنيات المتقدمة لتوسيع فرص التعلم المرن، ورفع كفاءة الإنفاق على التطوير المهني، وتسريع بناء المهارات ذات الأولوية، بما ينعكس على جودة الخدمات الحكومية، ويعزز الأثر الاقتصادي والاجتماعي على المجتمع. وأكدت استمرار دائرة التمكين الحكومي في تطوير منصة «طموح» بالشراكة مع الجهات المعنية، وفق أعلى معايير الحوكمة والموثوقية وحماية البيانات، بما يرسخ دورها كمحرك مستدام لتمكين المواهب الحكومية ودعم جاهزية الكفاءات لقيادة مستقبل أبوظبي. وعكس عدد من موظفي حكومة أبوظبي الأثر الإيجابي للمنصة في دعم مسيرتهم المهنية، حيث وصف عبدالله مبارك المزروعي من مركز أبوظبي لإدارة المواد الخطرة تجربته مع «طموح» بالإيجابية والمتميزة، مشيراً إلى أنها وفرت بيئة داعمة للتعلم والتطوير المهني من خلال برامج ومحتوى نوعي يواكب متطلبات التطور الوظيفي ويسهم في تعزيز المعارف وصقل المهارات العملية.
وأكد عبدالله خالد الهاملي من هيئة أبوظبي للطفولة المبكرة أن المنصة أتاحت له فرصاً مستمرة للتعلم والتطوير المهني من خلال محتوى تعليمي متنوع وسهل الوصول، وأسهمت في تعزيز مهارات التعلم الذاتي وإدارة التطوير المهني بصورة أكثر فاعلية، إلى جانب دعم بناء المهارات المستقبلية بما يتوافق مع تطلعاته المهنية.
ووصفت أسماء محمد الزيدي من مركز إدارة الطوارئ والأزمات والكوارث تجربتها مع المنصة بالمميزة والمفيدة، لما توفره من محتوى متنوع وفرص تعليمية ساعدتها على اكتساب معارف جديدة وتطوير مهاراتها المهنية والشخصية، بما يعزز قدرتها على تحقيق أهدافها المهنية بثقة أكبر.
وأشارت عائشة محمد قايد من مجلس أبوظبي للجودة والمطابقة إلى أن «طموح» تمثل منصة فعالة للتعلم الذاتي، مقترحة تعزيز مشاركة الموظفين من خلال ربط نسب الإنجاز التدريبي بالأهداف الوظيفية، وتكريم الموظفين الأكثر استفادة من المنصة، بما يسهم في رفع مستويات التفاعل وتعظيم أثر برامج التطوير المهني.