«مؤسسة حمدان بن راشد» و «الهوية وشؤون الأجانب» بدبي تبحثان التعاون في دعم الابتكار المؤسسي

«مؤسسة حمدان بن راشد» و «الهوية وشؤون الأجانب» بدبي تبحثان التعاون في دعم الابتكار المؤسسي

بحثت مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية والإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، سبل تعزيز التعاون وتبادل الخبرات في مجالات الابتكار المؤسسي وتنمية القدرات، بما يسهم في دعم التميز الحكومي وتعزيز كفاءة الأداء المؤسسي، وذلك خلال زيارة قام بها وفد من الإدارة العامة، برئاسة معالي الفريق محمد أحمد المري، مدير عام الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، إلى مقر المؤسسة.
كان في استقبال الوفد سعادة الدكتور جمال المهيري، نائب رئيس مجلس أمناء مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية، وسعادة الدكتور خليفة السويدي، المدير التنفيذي للمؤسسة، وسعادة عوض صغير الكتبي، عضو مجلس أمناء المؤسسة، حيث اطلع الوفد على أبرز مبادرات المؤسسة وبرامجها في مجالات التعليم والموهبة والابتكار، ودورها في بناء القدرات الوطنية، وتمكين الكفاءات، وتعزيز ثقافة التميز والإبداع. وشهد اللقاء استعراضًا لعدد من المبادرات والمشاريع النوعية التي تنفذها المؤسسة، إلى جانب مناقشة فرص التعاون وتبادل أفضل الممارسات والخبرات في المجالات ذات الاهتمام المشترك، بما يعزز التكامل المؤسسي ويدعم الجهود الوطنية الرامية إلى تطوير الخدمات الحكومية وترسيخ ثقافة الابتكار.
وأكد الدكتور جمال المهيري، أن التعاون بين المؤسسات الوطنية يمثل أحد المحركات الرئيسة لتطوير العمل الحكومي وتحقيق مستهدفات التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن تبادل الخبرات والمعرفة يسهم في الارتقاء بجودة المبادرات والخدمات وتعزيز جاهزية المؤسسات لمواكبة المتغيرات المستقبلية. وقال : «تحرص مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم للعلوم الطبية والتربوية على توسيع شراكاتها مع مختلف الجهات الوطنية، انطلاقًا من إيمانها بأن العمل التكاملي وتبادل الخبرات يشكلان ركيزة أساسية لتطوير المبادرات المؤسسية وبناء منظومة أكثر ابتكارًا واستدامة. ونثمّن هذه الزيارة التي تعكس حرص الجانبين على تعزيز التعاون واستكشاف فرص جديدة تسهم في تحقيق الأهداف المشتركة وخدمة مسيرة التنمية في دولة الإمارات». وأكد معالي الفريق محمد أحمد المري، أن تعزيز الشراكات مع المؤسسات الوطنية يشكل رافدًا مهمًا لتطوير منظومة العمل الحكومي، وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة بما يدعم الابتكار المؤسسي ويرتقي بجودة الأداء والخدمات. وقال معاليه: «نحرص في الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي على بناء شراكات فاعلة مع مختلف المؤسسات الوطنية، انطلاقًا من إيماننا بأن تبادل المعرفة والخبرات، وتكامل الجهود، يمثلان ركيزة أساسية لتعزيز الابتكار وتطوير القدرات المؤسسية والبشرية. ونثمّن ما تقوم به مؤسسة حمدان بن راشد آل مكتوم من دور رائد في مجالات التعليم والموهبة والابتكار وتنمية القدرات، ونتطلّع إلى توسيع آفاق التعاون معها بما يسهم في تبادل أفضل الممارسات، واستكشاف مبادرات نوعية تخدم أهدافنا المشتركة وتدعم مسيرة التميز والتنمية في دولة الإمارات». وفي ختام الزيارة، أكد الجانبان أهمية مواصلة التنسيق واستثمار الخبرات المتبادلة، واستكشاف فرص التعاون في المبادرات والبرامج ذات الاهتمام المشترك، بما يدعم التميز المؤسسي، ويسهم في تطوير رأس المال البشري، ويواكب توجهات دولة الإمارات نحو بناء حكومة أكثر كفاءة وابتكارًا واستدامة.