رئيس الدولة يبحث مع رئيس الأركان الكويتي العلاقات والتعاون العسكري بين البلدين
«مياه وكهرباء الإمارات» تحتفي بالدور الإستراتيجي للمهندسات في قيادة انتقال قطاع الطاقة بالدولة
احتفت شركة مياه وكهرباء الإمارات، بالدور الرئيسي الذي تقوم به الكوادر الهندسية والفنيّة من موظفاتها المؤهلات في دعم خطة الانتقال في قطاع الطاقة في أبوظبي، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للمرأة في الهندسة.
ويحتفل العالم سنويا باليوم العالمي للمرأة في الهندسة بمبادرة من جمعية المهندسات ، للإشادة بإنجازات المهندسات حول العالم وتسليط الضوء على أهمِّيّة الهندسة في رسم ملامح مستقبل الأجيال القادمة، ويعكس شعار هذا العام "الذكاء الهندسي" أهمّيّة الخبرات الفنية المتقدمة، والتفكير المنهجي، والابتكار المستمر في مواجهة تحديات البنية التحتية المعقدة وبناء مستقبل مستدام.
ويتجسد مفهوم "الذكاء الهندسي" في شركة مياه وكهرباء الإمارات، من خلال الدور الذي تقوم به المهندسات في مجالات متعددة على مستوى القطاع تشمل مشاريع الطاقة الشمسية الكهروضوئية، وتحلية المياه بتقنية التناضح العكسي، وتحسين أداء شبكات الكهرباء، وعمليات تشغيل النظام، وعلوم البيانات، والتخطيط الفني والاقتصادي، حيث يُشكّل العنصر النسائي حوالي رُبع إجمالي عدد موظفي الشركة، في حين تبلغ نسبة الكوادر الهندسية والفنيّة النسائية المؤهّلة حوالي الثُلث من إجمالي عدد الموظفات، وتُسهم جهودُهنّ بشكل مباشر في تعزيز كفاءة الأنظمة، ودقّة التنبؤات التشغيلية، وتطوير بنية تحتية أكثر مرونة واستدامة في قطاع الماء والكهرباء في أبوظبي.
وقالت المهندسة مهرة الخاجة، نائب رئيس أول - إدارة البيانات والذكاء الاصطناعي في شركة مياه وكهرباء الإمارات، بهذه المناسبة إن الشركة تعتمد على الذكاء الهندسي بشكل رئيسي خلال مراحل التخطيط والابتكار والتنفيذ، حيث تسهم عمليات إدارة البيانات المتقدمة والذكاء الاصطناعي في تحويل المعلومات المعقدة للأنظمة إلى رؤى قابلة للتنفيذ تدعم اتخاذ قرارات سريعة وفعّالة في كافّة أنحاء شبكات المياه والكهرباء في أبوظبي.
وأضافت أنه مع تزايد مشاركة العنصر النسائي في القيام بأدوار فنّيّة وقيادية رئيسية ضمن القطاع، فإننا نعمل على المساهمة الفعالة في رسم ملامح مستقبل البنية التحتية الوطنيّة، والقيام بدور فاعل في إنجاح مساعي خطة الانتقال في قطاع الطاقة في الدولة.
وتشارك المهندسات في شركة مياه وكهرباء الإمارات في التنبؤ طويل الأمد بالطلب على الماء والكهرباء، وتخطيط الأنظمة، وتنفيذ مشاريع البنية التحتية الحيوية، ويُسهمنَ بشكل مباشر في دعم الأولويات الإستراتيجية الوطنية، بما في ذلك مستهدفات إستراتيجية الطاقة النظيفة 2035 الصادرة عن دائرة الطاقة في أبوظبي، وإستراتيجية الحياد المناخي 2050، وإستراتيجية الأمن المائي لدولة الإمارات 2036.
من جانبها قالت المهندسة زينب الحدّاد، أخصائي هندسة تحسين أنظمة المياه، إن مهامها الوظيفية كمهندسة تحسين أنظمة المياه، تُركّز على النمذجة المعقدة والتحليل اليومي، لضمان تشغيل إمدادات المياه في أبوظبي بأعلى مستويات الكفاءة، والعمل على إدارة بنية تحتية ديناميكية، لا سيما مع دمج محطات التناضح العكسي منخفضة الكربون ضمن الشبكة الحاليّة.
وأوضحت أن شعار "الذكاء الهندسي" ينعمس من خلال العمل المستمر على تحليل بيانات النظام لتحقيق التوازن بين العرض والطلب، وتحسين إنتاج محطات التحلية، وخفض كثافة استهلاك الطاقة في إنتاج المياه.، معربة عن فخرها وزميلاتها في الشركة بقدرتهن على توظيف هذه المهارات التقنية المتقدمة لحل أكبر التحدّيات، والإسهام بشكل مباشر في تأمين إمدادات المياه في دولة الإمارات.
يُشار إلى أنّ شركة مياه وكهرباء الإمارات تقدِّم أعلى درجات الدعم لتطوير الكوادر الهندسية النسائية من خلال البرامج الإرشاديّة، وبرنامج تطوير المواهب، ورفع المهارات التقنية المتقدمة في مجالات حيوية تشمل دمج الطاقة المتجددة، وتحلية المياه بتقنية التناضح العكسي، وموثوقية الشبكات، وإدارة وتشغيل النظام.
وبالتزامن مع تسارع مسيرة انتقال دولة الإمارات نحو الطاقة المتجددة، تواصل شركة مياه وكهرباء الإمارات التزامها بتمكين المرأة في المجالات الهندسيّة، للتأكيد على أهمّيّة العنصر النسائي في تحقيق الحياد المناخي، ورسم ملامح مستقبل مستدام.