«نافس» يطلق الدفعة الثانية من «برنامج ألفا» لطلبة المدارس

«نافس» يطلق الدفعة الثانية من «برنامج ألفا» لطلبة المدارس

أعلن مجلس تنافسية الكوادر الإماراتية بالتعاون مع مجلس نافس للشباب عن إطلاق الدفعة الثانية من "برنامج ألفا" بالتعاون مع مدارس الإمارات الوطنية في أبوظبي والعين، والتي صممت خصيصاً للطلبة الإماراتيين من المرحلة الدراسية المتوسطة ، بهدف منحهم فرصة فريدة لاستكشاف بيئة العمل في القطاع الخاص، وتنمية مهاراتهم المستقبلية في سن مبكرة. يأتي البرنامج في إطار رؤية المجلس الاستراتيجية للاستثمار المبكر في رأس المال البشري الوطني، وسيتم تطبيقه بالتعاون مع شركات رائدة في القطاع الخاص مثل: شركة "بريسايت"، و"بي دبليو سي"، و"أتكينز رياليس"، وشركة "ديلويت"، ومجموعة بيئة.
كما يأتي البرنامج انسجاماً مع التوجهات الاستراتيجية طويلة الأمد لبرنامج نافس، ورؤية القيادة الرشيدة في إعداد جيل قادر على مواكبة المتغيرات الاقتصادية ومتطلبات سوق العمل المستقبلية، عبر تزويد "جيل ألفا" بالوعي والمهارات اللازمة التي تجعلهم خياراً مفضلاً في سوق العمل. ويهدف "برنامج ألفا" إلى غرس ثقافة العمل في القطاع الخاص منذ الصغر، وتوعية الطلبة بالفرص الوظيفية المستقبلية، وربط اهتماماتهم الشخصية بمسارات مهنية واعدة، فضلاً عن تعزيز جاهزيتهم للمستقبل عبر تطوير مهاراتهم الحياتية والعملية.
وقال سعادة غنام المزروعي، الأمين العام لمجلس تنافسية الكوادر الإماراتية"نعمل على ترسيخ مفهوم الاستعداد المبكر للمستقبل المهني لدى الطلبة، انطلاقاً من قناعتنا بأن بناء الكفاءات الوطنية يبدأ منذ المراحل التعليمية الأولى، ويُشكل برنامج ألفا فرصة مهمة لتعريف الطلبة ببيئة العمل ومتطلباتها، وتعزيز ثقتهم بقدراتهم وإمكاناتهم في مختلف القطاعات، لا سيما القطاع الخاص ، كما يهدف البرنامج إلى تنمية مهاراتهم العملية والشخصية، بما يواكب توجهات الدولة نحو إعداد جيل أكثر جاهزية ومرونة للمستقبل."
ويتكوّن البرنامج من مرحلتين؛ حيث بدأت المرحلة الأولى اليوم وشملت ورش عمل تفاعلية في فروع مدارس الإمارات الوطنية في أبوظبي والعين، ويقدّمها أعضاء مجلس نافس للشباب، لتمكين الطلبة من استكشاف وظائف المستقبل وتطوير مهاراتهم الشخصية والمهنية، بما في ذلك كتابة السيرة الذاتية وفنون المقابلات الشخصية. أما المرحلة الثانية، فتتمثل في محاكاة وظيفية لمدة خمسة أيام، بالشراكة مع شركات رائدة هي: "بيئة"، و، و"ديلويت"، و"بي دبليو سي"، و"أتكنز رياليس"، و"بريسايت"، حيث تتيح للطلبة تجربة بيئة عمل حقيقية في القطاع الخاص تسهم في بناء ثقتهم وصقل مهاراتهم.