رئيس الدولة والرئيس الفرنسي يبحثان علاقات التعاون والتطورات الإقليمية
«نسائية دبي» تنظم العرس التراثي الخامس تجسيدا لأهداف «عام الأسرة 2026»
نظمت جمعية النهضة النسائية بدبي العرس التراثي الخامس ضمن مبادرة "زفة حراير" احتفاءً بزفاف عشرة عرسان وعشر عرائس إماراتيين في احتفالية استثنائية مزجت بين أصالة الموروث الوطني وفخامة التنظيم وقدّمت صورة إنسانية تعبّر عن أهداف "عام الأسرة 2026" من خلال دعم تكوين الأسر الجديدة وترسيخ قيم الاستقرار والتلاحم الأسري.
واحتضنت قاعة زعبيل في مركز دبي التجاري العالمي الحفل الذي تحوّل إلى رحلة بصرية وثقافية عبر ذاكرة دبي مستلهماً تفاصيله من بيت المغفور له الشيخ سعيد بن مكتوم آل مكتوم- طيّب الله ثراه- ليعيد إحياء ملامح البيت الإماراتي الأصيل وما يمثله من رمزية تاريخية واجتماعية في مسيرة الإمارة ونهضتها.
وجاءت الديكورات التراثية لتعكس روح المكان وخصوصيته من خلال البراجيل الشامخة والألوان الرملية الدافئة وشجرة اللوز في مشهد استحضر تفاصيل الحياة الإماراتية قديماً حين كانت البيوت حاضنة للقيم ومساحة لتنشئة الأجيال وترسيخ معاني الترابط والتكافل والانتماء. وشكّلت بوابة البيت التراثي التي أُعيد تجسيدها في قلب قاعة الحفل محطة رمزية بارزة إذ عبر منها العرسان والعرائس في مشهد يجسّد انتقال الحكاية من الماضي إلى المستقبل؛ فمن بيت ارتبط بذاكرة دبي وتاريخها انطلقت عشر أسر إماراتية جديدة لتبدأ رحلتها في بناء حياة مشتركة مستلهمةً من إرث الأجداد قيم المودة والمسؤولية والتماسك. ولم يكن العرس مجرد مناسبة للاحتفال بالزواج بل حمل رسالة مجتمعية تعكس دور المبادرات الوطنية في دعم الشباب المقبلين على تكوين أسر وتعزيز ثقافة الزواج الميسّر وتوفير بيئة محفّزة على الاستقرار الأسري بما ينسجم مع مستهدفات "عام الأسرة 2026" الرامية إلى تعزيز مكانة الأسرة وترسيخ دورها في بناء مجتمع متماسك. وتؤكد مبادرة "زفة حراير" من خلال عرسها التراثي الخامس أهمية الجمع بين صون الهوية الوطنية ومواكبة تطلعات الأجيال الجديدة عبر توظيف الموروث الإماراتي في مناسبات تحمل أبعاداً اجتماعية وإنسانية وتربط الشباب بجذورهم الثقافية وتمنح احتفالات الزواج معنى يتجاوز المظاهر إلى بناء أسرة مستقرة ومترابطة. من بيت يحفظ ذاكرة دبي إلى عشرة بيوت تبدأ حكاياتها تتواصل مسيرة الأسرة الإماراتية حاملةً أصالة الماضي وآمال المستقبل وتؤكد الجمعية من خلال هذه المبادرة أن الأسرة ستظل أساس تماسك المجتمع وركيزة ازدهاره.