«M42» تقود التحول نحو الرعاية الوقائية والطب الدقيق عبر الذكاء الاصطناعي في «الصحة العالمي 2026»

«M42» تقود التحول نحو الرعاية الوقائية والطب الدقيق عبر الذكاء الاصطناعي في «الصحة العالمي 2026»


أكد ديميتريس مولافاسيليس، الرئيس التنفيذي لمجموعة "M42"، أن المجموعة تمضي قدما في ترسيخ دورها كجهة عالمية رائدة تقود تحولاً جذرياً في مفاهيم الرعاية الصحية عبر توظيف الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة وعلم الجينوم.
وقال مولافاسيليس، في تصريح لوكالة أنباء الإمارات "وام" على هامش مشاركة المجموعة في معرض الصحة العالمي – دبي "2026 WHX" الذي اختتم أعماله بـ"مدينة اكسبو" امس، إن المشاركة في هذا الحدث الذي استمر أربعة أيام شكلت منصة استراتيجية لتعزيز طموحات "M42" الرامية إلى الانتقال بنهج الرعاية من العلاج التقليدي بعد وقوع المرض إلى نموذج رعاية تنبؤية ووقائية وشخصية على نطاق واسع، وهو ما يعكس بشكل مباشر تنامي دور أبوظبي كمركز عالمي للصحة الرقمية، ويسلط الضوء على إسهامات المجموعة في تحقيق هذه الرؤية عبر نماذج الرعاية المتكاملة والمنصات الصحية الوطنية والابتكار القابل للتوسع.
وأوضح أن التفاعل مع الشركاء العالميين وصناع السياسات خلال المعرض يسهم في ترجمة الابتكار إلى أثر صحي ملموس داخل الدولة وخارجها، لافتاً إلى أن "M42" اعتمدت مؤخراً حزمة من الابتكارات التي تصب في صميم تطوير الطب الدقيق والرعاية المدعومة بالذكاء الاصطناعي لتحسين النتائج الصحية للمرضى، حيث يرتكز ذلك على استمرار الاستثمار في البنية التحتية المتكاملة للبيانات الصحية، وعلم الجينوم، والتحليلات المتقدمة، مما يتيح إمكانية التشخيص المبكر ورسم مسارات علاجية أكثر تخصيصاً، فضلاً عن تحسين استمرارية الرعاية وتوسيع نطاق الابتكار ليتجاوز حدود المستشفيات، بما يدعم جهود الوقاية ويعزز المرونة الصحية المجتمعية على المدى الطويل.
وضرب الرئيس التنفيذي لمجموعة "M42" مثالاً حياً على هذا النهج المتطور بالإعلان عن إدخال حلول رفاه القوى العاملة المدعومة بالذكاء الاصطناعي من خلال الشراكة الاستراتيجية مع "تيلوس هيلث" التي تم الكشف عنها خلال المعرض، موضحاً أن هذه الخطوة تبرز كيفية ترسيخ ابتكارات الرعاية الصحية ضمن البيئات اليومية مثل أماكن العمل، وأكد في الوقت ذاته أن هذه المبادرات مجتمعة تعكس الاستراتيجية الأوسع للمجموعة الهادفة إلى دمج التكنولوجيا والوقاية والرعاية الشخصية ضمن نماذج قابلة للتوسع، لا تكتفي بتحسين النتائج الصحية للمرضى فحسب، بل تعزز أيضاً كفاءة وجاهزية أنظمة الرعاية الصحية في دولة الإمارات وعلى مستوى العالم.