في حوار مع خرّيجي الجّامعة الأمريكيّة بالقاهرة

أبوغزاله: وباء كورونا يوجب على الاقتصاد الأردني رفع شعار الاعتماد على النفس

4 يونيو 2020 المصدر : •• عمان –الفجر: تعليق 53 مشاهدة طباعة
أكد سعادة الدكتور طلال أبوغزاله مؤسس ورئيس مجموعة طلال أبوغزاله العالمية، والخبير الاقتصادي الدّولي أن الأردن نجح في التصدي لوباء “كورونا، كوفيد-19” على عكس ما جرى في دول أخرى تأخرت في مواجهته، مشيرا إلى أن الأردن التزم بقواعد بروتوكول منظمة الصحة العالمية(WHO)، المتضمن “الحجر والتباعد الاجتماعي».  جاء ذلك خلال حوار نظمه رئيس منتدى خريجي الجامعة الأمريكية – الأردن المهندس محمود عبيد، بمناسبة احتفال الجامعة بمرور 75 سنة على إنشائها، حول قضايا الساعة، وأهمها وباء كورونا وتداعياته الاقتصادية والسياسية على العالم، وكيفية تجاوز هذه الأزمة.

قال أبوغزاله أن هذا الوباء الذي فاجأ العالم دون أي إنذار، سيصار لهزيمته، وسيتم اكتشاف اللقاح لا محالة، وأشار أن علينا أن نتوقع انكماشا في الاقتصاد العالمي واضطرابًا في القضايا النقدية والمالية العالمية، مما سيضطر الحكومات للتفكير في مرحلة ما “بعد الكورونا” من تصحيح مسارات، وفرض مسؤوليات، وسن قوانين، تسدّ تلك الثغرات التي كشفتها “الكورونا” في القانون العام المعمول به.  وعن الحالة الاقتصادية التي تأثرت بأزمة “كورونا”، تحدث أبوغزاله عن تحديات فرضتها هذه المرحلة، وعن فرصة للاستفادة من تغيّرات مفروضة علينا.

وأخذ “النموذج الاقتصادي الأردني” مثلا، قائلا إن الدخل القومي في الأردن يعتمد على المساعدات المباشرة أو على حوالات الأردنيين في الخارج، بنسبة 10% وقد استخدمت هذه الواردات لخلق الوظائف، وتقديم الخدمات. وقد بلغت نسبة العاملين في القطاع العام 42% ، بينما زادت معدلات البطالة إلى 19% بشكل إجمالي وإلى 30% بين فئة الشباب. 

وأضاف أنه مع هبوط سعر النفط إلى أقل من 30 دولار عام 2016 وربما اليوم هو 25 دولارًا بعد أزمة الكورونا، لن يحصل الأردن على مساعدات لدعم الخزينة، كما أن أزمة الكورونا ستضيف تداعيات سلبية إلى الوضع الاقتصادي المتردي أصلا، حيث قاربت نسبة الدين العام للدخل الإجمالي 100% وهي نسبة خطيرة، ومن هنا علينا أن نرفع شعار المرحلة القادمة وهو “الاعتماد على النفس». وزاد أبوغزاله إننا نواجه منظومة من “الأعباء”، وبإمكانيات “محدودة” تحتاج إلى “خطة اقتصادية متوسطة المدى”؛ لإعادة الاقتصاد إلى وضعه الطبيعي، حتى إن تطلب ذلك زيادة الإنفاق الحكومي على القطاعات والأفراد الأكثر تضررًا، وحتى إن نتج عنها زيادة مؤقتة في نِسَب الدّين العام.

فمن الضروري اليوم استعادة ثقة الناس بحكوماتهم، والعمل التشاركي معًا؛ لوضع خطط تجد قبولا لدى الناس، خاصة فيما يتعلق بتحمل تبعاتها الاقتصادية إن وُجدت.

يشار إلى أن جلالة الملكة رانيا العبد الله هي الرئيس الفخري لمنتدى خريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة – الأردن، وأن رئيس مجلس أمنائه هو معالي الدكتور جواد العناني، ويضم المنتدى أكثر من 200 خريج، إضافة إلى شخصيات وطنية سياسية، اقتصادية، واجتماعية وفكرية. تأسس المنتدى ليستضيف شخصيات وطنية لمناقشة القضايا الساخنة والمهمة على الساحة الدولية والإقليمية والعربية، من بين مهامّه الأخرى.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      16631 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      7043 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      17784 مشاهده
 المفكر الإسلامي زين السماك يرحل عن عالمنا
  12 أبريل 2020        6 تعليق      444 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      75895 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      68628 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      44094 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      43065 مشاهده