رئيس الدولة ونائباه يهنئون رئيس إيران بذكرى اليوم الوطني لبلاده
أثرياء المستقبل.. هل يصنع الذكاء الاصطناعي أول تريليونير في التاريخ؟
لم يعد الذكاء الاصطناعي مجرد أداة مساعدة لكتابة رسائل البريد الإلكتروني أو تنظيم المواعيد والرد على الأسئلة اليومية، بل يتجه، وفقاً لتوقعات خبراء ومستثمرين، إلى إعادة تشكيل خريطة الثروات العالمية بشكل غير مسبوق. ومن بين أبرز المتحمسين لهذا التحول، المستثمر الملياردير ونجم برنامج "شارك تانك"، مارك كوبان، الذي يرى أن الذكاء الاصطناعي قد يفتح الباب أمام ظهور ثروات شخصية هائلة، وربما يقود إلى صناعة أول "تريليونير" في العالم. في مقابلة مع بودكاست "High Performance"، نقلتها مجلة "Economic Times"، قال كوبان إن الذكاء الاصطناعي لا يزال في مراحله المبكرة، لكنه يحمل إمكانات اقتصادية قد تتجاوز كل ما شهده العالم من قبل. ويرى كوبان أن الملياردير القادم قد لا يكون نتاج شركة تكنولوجية عملاقة، بل ربما يكون فرداً يعمل بمفرده. وقال: "لم نشهد بعد أكثر الاستخدامات غرابة أو قوة للذكاء الاصطناعي، وقد يكون أول ملياردير قادم شخصاً يعمل من قبو منزله". ويربط كوبان هذا السيناريو بتاريخ نشأة كبرى شركات التكنولوجيا، التي بدأت من مشاريع صغيرة، إذ انطلقت شركة "آبل" داخل مرآب منزل والدي ستيف جوبز، كما أسس جيف بيزوس شركة "أمازون" من مرآب منزله، بينما بدأت شركة "OpenAI" في غرفة معيشة أحد مؤسسيها عام 2015، قبل أن تتحول إلى واحدة من أبرز شركات الذكاء الاصطناعي عالمياً. رغم أن لقب "تريليونير" لا يزال بعيد المنال، تشير تقارير اقتصادية إلى أن بعض كبار رجال الأعمال يسيرون نحو ثروات قياسية. ووفق تقرير صادر عن مؤسسة "إنفورما كونكت" لمتابعة الثروات العالمية في سبتمبر -أيلول 2024، قد يصبح إيلون ماسك أول تريليونير في العالم بحلول عام 2027 إذا استمرت معدلات نمو ثروته. لكن كوبان يعتقد أن الذكاء الاصطناعي قد يغير قواعد اللعبة، إذ يتيح للأفراد بناء شركات ومنتجات مبتكرة بسرعة وتكلفة أقل من أي وقت مضى.