رئيس الدولة والرئيس التشادي يبحثان تعزيز علاقات التعاون وعددا من القضايا الإقليمية والدولية
أدلة متزايدة تربط التدخين الإلكتروني بأمراض القلب
تتزايد الأدلة العلمية التي تنفي الصورة الشائعة عن السجائر الإلكترونية باعتبارها بديلاً آمناً للتدخين التقليدي، إذ تشير دراسات حديثة إلى ارتباط استخدامها بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب والأوعية الدموية، نتيجة احتوائها على مواد كيميائية ضارة وكميات مرتفعة من النيكوتين.
وذكرت جمعية القلب الأمريكية أن الأبحاث الحديثة تعزز المخاوف بشأن التأثيرات الصحية للسجائر الإلكترونية، داعيةً الجمهور وصناع القرار إلى التعامل بجدية مع الأدلة المتزايدة التي تربط استخدامها بارتفاع مخاطر الإصابة بأمراض القلب.
ورغم الاعتقاد السائد بأن السجائر الإلكترونية لا تنتج سوى «بخار ماء»، فإن الرذاذ المنبعث منها يحتوي على خليط من المواد الكيميائية والإضافات والمحليات والمنكهات، إلى جانب مركبات تصنفها إدارة الغذاء والدواء الأمريكية ضمن المواد الضارة أو التي يُحتمل أن تكون ضارة.
وتشير الدراسات إلى أن مستخدمي السجائر الإلكترونية يتعرضون لمواد سامة، من بينها مادة الفورمالديهايد ومعادن ثقيلة، وهي عناصر ترتبط بزيادة احتمالات الإصابة بأمراض القلب والجهاز التنفسي، فضلاً عن بعض أنواع السرطان.
وفي أحدث الأدلة، خلصت دراسة نُشرت في «Circulation: Arrhythmia and Electrophysiology» إلى أن مواد التبريد الاصطناعية المستخدمة في بعض السجائر الإلكترونية قد تؤثر في انتظام ضربات القلب، بما يزيد من خطر الإصابة باضطرابات نظم القلب والسكتة القلبية.