أرتيتا يشيد بلحظة «سحرية» من إيزي
حيّا المدرب ميكل أرتيتا لحظة التألّق "السحرية" التي قدّمها إيبيريتشي إيزي، بعدما ألهم هدفه الرائع فريقه أرسنال الإنكليزي للفوز على ضيفه باير ليفركوزن الألماني 2-0، الثلاثاء في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا لكرة القدم.
وضغط أرسنال على ليفركوزن منذ البداية في ملعب الإمارات، وضمن إيزي ترجمة هذا التفوّق بهدف صاروخي رائع من حافة المنطقة قبل نهاية الشوط الأول.
وفي الشوط الثاني، سجّل ديكلان رايس هدفا حاسما ليؤكّد الفوز 3-1 في مجموع المباراتين، ويمنح أرسنال بطاقة العبور إلى ربع النهائي، حيث سيواجه سبورتينغ البرتغالي.
وجاء هدف إيزي الأول في دوري الأبطال ليواصل انتفاضته الأخيرة، بعد بداية متقلبة لموسمه الأول مع "المدفعجية" منذ انتقاله الصيف الماضي من كريستال بالاس.
وقد منح غياب النروجي مارتن أوديغارد فرصة لإيزي للظهور أساسيا في الفترة الأخيرة، وتمكّن اللاعب الدولي الإنكليزي من استغلالها على أفضل وجه.
وقال أرتيتا "بدأنا المباراة بشكل رائع وكنّا خطيرين من كل الجهات. حارسهم أبقاهم في اللقاء، وكنا بحاجة إلى لمسة سحرية من إيزي ليمنحنا التقدم".
وأضاف المدرب الإسباني "يلعب إيزي كل ثلاثة أيام، لديه الإيقاع وفهم الانسجام مع زملائه، ولهذا هو هنا. يبني علاقته مع الجميع، وعندما يبدأ بصناعة اللحظات الحاسمة، فهذا يمنحه ثقة كبيرة".
كما لعب رايس دورا محوريا في سيطرة أرسنال الكاملة على ليفركوزن.
وحظي اللاعب الدولي الذي سجّل أيضا أول أهدافه في دوري الأبطال هذا الموسم، بإشادة من مدربه لدوره في دفع الفريق إلى مستوى أعلى.
وتابع أرتيتا "في الشوط الثاني منحتنا حركة ديكلان فرصة الفوز بالمباراة. هذا دوري الأبطال، عندما تملك أربع أو خمس فرص ولا تُسجّل، يصبح الأمر محبطا. كانت لحظة مذهلة من ديكلان لحسم اللقاء. نريد أن نصنع المزيد من الفرص لأننا نملك لاعبين قادرين على إنهائها".
وقال أيضا "كان ديكلان هائلا، وكذلك الفريق بأكمله، بالطريقة التي يقاتلون فيها على كل كرة والشغف الذي يظهرونه، أمر مذهل".
وحقق أرسنال تسعة انتصارات وتعادلا واحدا في عشر مباريات خاضها بدوري الأبطال هذا الموسم.
وسيكون مرشحا لتجاوز سبورتينغ في ربع النهائي بعدما اكتسحه 5-1 في دور المجموعات الموسم الماضي.
وجاء تجاوز ليفركوزن ليشكّل أفضل استعداد لأرسنال قبل خوض نهائي كأس الرابطة أمام مانشستر سيتي يوم الأحد على ملعب ويمبلي، في محاولته للفوز بأول لقب منذ ست سنوات.
ويطارد أرسنال رباعية تاريخية، إذ لم يحقق أي بطولة منذ كأس إنكلترا عام 2020، ويتصدر حاليا الدوري الإنكليزي بفارق تسع نقاط عن سيتي، في سعيه لحصد أول لقب دوري منذ 22 عاما.
كما يستعد الفريق لمواجهة ساوثمبتون من الدرجة الثانية في ربع نهائي كأس إنكلترا في نيسان-أبريل.
ويبدو موسم أرسنال مدهشا حتى الآن، رغم أنه لم يسبق له الفوز بدوري الأبطال، وخسر النهائي الوحيد الذي خاضه أمام برشلونة عام 2006.
وقال أرتيتا "كانت لدينا أربع أو خمس فرص لنسجل الهدف الثالث، لكن بشكل عام استحقينا الفوز وبلوغ ربع النهائي".
وأضاف "كان من الجيد إجراء التبديلات وإشراك لاعبين جدد، لكن هناك لاعبون احتجنا لإخراجهم بسبب كثافة المباريات، وليس بسبب مباراة الأحد".