رئيس الدولة يزور عدداً من المصابين الذين يتلقون العلاج في المستشفى
أزمة بطاريات تهدد أستون مارتن
قال رئيس أستون مارتن، أدريان نيوي أمس الجمعة إن "آمال الفريق في المنافسة في سباق جائزة أستراليا الكبرى الافتتاحي لهذا الموسم تعتمد على مدى صمود البطاريات المتبقية لديهم حتى سباق الأحد، وهو ما يضعهم في موقف يشعرون فيه بالعجز و"في وضع مخيف حقاً".
ويعاني الفريق من مشكلات في محرك هوندا، ما أدى إلى تقييد عدد اللفات التي يمكن للسائقين فرناندو ألونسو ولانس سترول إكمالها، خشية تعرضهما لضرر عصبي دائم بسبب الاهتزازات داخل المقصورة. ولم يتمكن ألونسو، بطل العالم مرتين، من المشاركة في التجارب الحرة الأولى اليوم الجمعة، بينما لم ينجح سترول في إكمال أكثر من ثلاث لفات بسبب مشكلات في وحدة الطاقة.
وتمكن السائقان لاحقاً من إكمال 31 لفة فيما بينهما في الفترة الثانية، إلا أن مشاركة الفريق في بقية فعاليات مطلع الأسبوع لا تزال غير مؤكدة. وقال نيوي إن "الفريق جلب أربع بطاريات إلى ملبورن، تعطل اثنتان منها بالفعل، ولم يبقَ سوى البطاريات المثبتة في سيارتي السائقين". وأضاف للصحفيين "إذا فقدنا واحدة منها، فستكون مشكلة كبيرة بالنسبة لنا". وتابع "علينا أن نكون شديدي الحذر في كيفية استخدام البطاريات وبالنظر إلى معدل تعطلها، فإن الوضع مخيف بالفعل". وكان فريق أستون مارتن قد عانى من مشكلة مشابهة في البطاريات خلال اليوم الأخير من اختبارات ما قبل الموسم في البحرين الشهر الماضي، ما تسبب في نقص حاد في اللفات والبيانات الحيوية قبل انطلاق الموسم في ملبورن. وكان الفريق يستخدم محركات مرسيدس الموسم الماضي، وأنهى العام في المركز السابع.