دخول 5 قوافل مساعدات إماراتية إلى قطاع غزة تحمل 800 طن من المساعدات الإنسانية
أقارب أوكرانيين مفقودين بالحرب يتظاهرون للمطالبة بكشف مصيرهم
تجمّع نحو مئتي شخص من أقارب أوكرانيين مفقودين في إسطنبول للمطالبة بكشف مصير أحبائهم أو استعادة جثامينهم، وفق ما أفاد صحفي في وكالة فرانس برس.
وسار الحشد، وغالبية المشاركين فيه نساء، في منطقة بيوغلو خلف أعلام أوكرانيا التي تحتفل في الرابع والعشرين من الشهر الجاري بالذكرى السنوية لاستقلالها.
وقالت تاتيانا تانستسيورا البالغة 32 عاما والوافدة من تشيركاسي على الضفة الغربية لنهر دنيبرو طلبا لـ”دعم دولي” لكشف مصير زوجها، “إن زوجي مفقود منذ ثلاث سنوات. كان يخدم في اللواء 105”.
وأضافــت “لم أتلقَّ أي معلومات عن زوجي منذ ثلاث سنوات وشهر. ربما سأظل أبحث عنه طيلة حياتــــي.
روســـــــيا لا تسمح للجنة الدولية للصليب الأحمر بالوصــــــــول إلى أماكن احتجاز أســــــــــرى الحرب الأوكرانيين”.
بحسب تاتيانا، تعيش النساء المشاركات في التحرّك بمعظمهن الوضع نفسه، مع انقطاع أخبار أحبائهن المفقودين.
وقالت “نحن بحاجة إلى دعم دولي، إلى دعم من تركيا. هذه ليست حرب أوكرانيا وحدها بل حرب العالم بأسره، نحن ندافع عن الحرية”.
وقالت ألونا البالغة 22 عاما والتي تتابع دراستها في إسطنبول إنها تشارك في التحرّك من أجل والدها الذي أُعلن أنه “فُقد أثناء القتال” في منطقة لوغانسك شرق أوكرانيا في السادس من كانون الأول-ديسمبر 2024.
وتابعت “كان أبي يساندني دوما والآن أنا هنا لأسانده وأجده. أفتقده كثيرا. أشعر بالغيرة، حقا، عندما أرى فتيات تركيات يتّصلن بآبائهن، إنه لأمر مؤلم جدا”.
وقالت علياء أوسينوفا المتحدرة من القرم والمقيمة في تركيا حيث ترأس جمعية ثقافية “نريد أن نلفت الانتباه إلى المأساة الإنسانية التي تعيشها أوكرانيا”.
وأضافت “لا يمكن أن يبقى شخص في عداد المفقودين لمدة خمس سنوات، فهو إما أسير أو ميت. وفي كلتا الحالتين، لعائلته الحق في معرفة ما حلّ به”.
وتقدّم تركيا المطلة شمالا على البحر الأسود دعما كبيرا لأوكرانيا ووحدة أراضيها وســـــيادتها، فـي مـــــــوازاة حرصها على علاقاتها مع موسكو، ولا سيما الاقتصادية منها.
وقد استضافت مرارا محادثات بين الطرفين لتسهيل تبادل الأسرى والجثامين.