حاتم دويدار الرئيس التنفيذي لــ «مجموعة اتصالات» بالإنابة

أكثـر من 35 % نسبة تغطية شبكة الجيل الخامس 5G في المدن الرئيسية للإمارات

6 ديسمبر 2020 المصدر : •• أبوظبي- الفجر تعليق 178 مشاهدة طباعة
•«اتصالات» ساهمت في تخفيض آثار الأزمة على الأعمال التجارية والعملاء والمشتركين
•«اتصالات» توفر تقنية شبكة الجيل الخامس الثابتة، وتنجح في إتمام أول مكالمة قياسية في الإمارات عبر تقنية الجيل الخامس المستقلة بسرعة تحميل وصلت إلى 3.1 جيجابت في الثانية
•اتصالات» تستحوذ على 50 % من الطاقة الاستيعابية المحلية لمراكز البيانات من خلال عشر منشآت مرخّصة، بالإضافة لافتتاح مركزين جديدين بمساحة وطاقة تشغيلية أكبر في دبي والعين
•منصة إنترنت الأشياء من «اتصالات» تنجح في ربط مليون شريحة مع جهات حكومية مختلفة


قال المهندس حاتم دويدار الرئيس التنفيذي لــــــ “مجموعة اتصالات” بالإنابة أن الشركة مستمرة في مسيرة التطوير والتحديث بما يتناغم مع تطلعات القيادة الرشيدة لدولة الإمارات العربية المتحدة، لافتاً إلى أن المجموعة قد برهنت على ذلك بحصولها على المرتبة الأولى عالمياً كأسرع شبكة في العالم للهواتف المتحركة بالإضافة إلى اعتلائها مرتبة الصدارة عالمياً في نسبة نفاذ شبكة الألياف الضوئية للمنازل.

كما لفت دويدار في حديثه لوسائل الإعلام بمناسبة انطلاق فعاليات أسبوع جيتكس للتقنية إلى أن مشاركة “اتصالات” لهذا العام الاستثنائي تأتي متميزة كما عوَدت شركائها وعملائها طوال تاريخها إذ تأتي مشاركتها لهذا العام تحت شعار “تمكين المستقبل الرقمي وآفاقه».

وأضاف أن جناح “اتصالات” هذا العام يستعرض مجموعة من التقنيات التي تربط الأفراد والأجهزة والأنظمة بعضها ببعض أكثر من أي وقتٍ مضى، مثل شبكة الجيل الخامس 5G، والذكاء الاصطناعي، والبيانات الضخمة، وإنترنت الأشياء. ومن المتوقع أن تساهم تقنيات الاتصال الذكي في دفع عجلة الاقتصادات بشكلٍ هائل في دول الشرق الأوسط وشمال إفريقيا من خلال تعزيز القيمة لمختلف الصناعات.

وأكد على أن “اتصالات” تتطلع للمشاركة الفعالة في هذا الحدث العالمي لاستعراض تجاربها مع الشركاء وروّاد التكنولوجيا، وتبادل الخبرات المبتكرة والتي ستغير منحى جميع القطاعات التي تستخدم التقنيات المتحركة مثل النقل، والبيع بالتجزئة، والرعاية الصحية، والتعليم، والأزياء، والسيارات، والخدمات، والترفيه. وقد أصبحت “اتصالات” مساهماً رئيسياً في شبكة الجيل الخامس 5G على الصعيد الإقليمي والدولي، وهي ستتيح تغطية معرض إكسبو الدولي الأكبر من نوعه حول العالم بشبكة الجيل الخامس خلال العام المقبل.

فيما بيَن دويدار أن المجموعة قد رفعت معدلات انتشار شبكة الجيل الخامس خلال الفترة الماضية حتى تخطت حاجز الــ 35% من المدن الرئيسية في دولة الامارات العربية المتحدة كما تحدث في العديد من الموضوعات ذات الصلة بقطاع الاتصالات المحلي في حوار شامل هذه تفاصيله:

تمتلك دولة الإمارات العربية المتحدة اليوم أسرع شبكة للهاتف المتحرك في العالم، كيف ساهمت “اتصالات” في هذا الإنجاز العالمي؟
حرصت “اتصالات” دائماً على التركيز على الابتكار كجزء من استراتيجيتها المتمثلة في “قيادة المستقبل الرقمي لتمكين المجتمعات”، والتي تتجسد في كافة أعمال الشركة. وخلال العقود الأربعة الماضية، تركزت فلسلفة “اتصالات” على إحداث تغيير جذري في قطاع الاتصالات بدولة الإمارات، مما دفعنا إلى استكشاف الفرص الجديدة، والتركيز على تطوير أعمالنا الرئيسية أثناء رحلة التحول الرقمي وباستعدادٍ تام لمواجهة المستقبل.

واليوم، “اتصالات” هي شبكة الهاتف المتحرك الأسرع في العالم من قبل Ookla من خلال قدرتها على تقديم أعلى السرعات طوال العام، حيث حلت شبكة “اتصالات” للهاتف المتحرك في الإمارات بالتصنيف الأسرع في تحميل البيانات حول العالم للأشهر يناير، ومارس، ويوليو 2020. ونجحت “اتصالات” بأن تكون المشغل الوحيد حول العالم بتصنيف أعلى من “90” حسب مؤشر Ookla Speedtest، إذ بلغت سرعة التنزيل 115.89 ميجابت بالثانية، وبتصنيف إجمالي في نقاط السرعة 98.78. وتبرز أهمية هذا الإنجاز خلال تحديات الأزمة العالمية الناجمة عن انتشار الوباء المستجد وما استوجبته هذه التحديات من وجود شبكات الاتصالات المتطورة والحديثة.

كيف تصف رحلة “اتصالات” خلال العام 2020 وخاصة خلال الظروف الراهنة والتحديات الفريدة التي يواجهها الجميع في العمل والمنزل؟
تهدف استراتيجيات “اتصالات” طويلة الأمد إلى وضع الأهداف التي ترمي لتحويل الشركة من مشغل اتصالات تقليدي إلى شركة تزوّد الحلول المتكاملة في تكنولوجيا المعلومات والاتصالات. وقد كانت رحلة “اتصالات” خلال هذا العام مليئة بالتحولات ضمن الشركة وخارجها. وقد أظهرت “اتصالات” المرونة في التعامل مع الأزمة العالمية، وحافظت على التزاماتها نحو المجتمعات التي تعمل بها، وساهمت في تخفيض آثار الأزمة على الأعمال التجارية والعملاء والمشتركين. وكان ذلك ممكناً من خلال الإسراع في تفعيل القنوات الرقمية لإتاحة التأقلم مع البيئة الجديدة، ومواجهة التحديات التي يمر بها العملاء وقطاع الأعمال.

كما حرصنا على تأمين استمرارية الأعمال وتوفرها بالرغم من التحديات غير المسبوقة التي تشهدها الأسواق وقطاع الاتصالات محلياً ودولياً. وبفضل رؤية دولة الإمارات واستراتيجية “اتصالات”، نحن مستعدون لدعم وخدمة المجتمع وإتاحة الفرصة أمام قطاع الأعمال للعمل عن بُعد، وتأمين متطلبات التعليم عن بعد للملايين من الطلاب، وتوفير الوصول للخدمات الأساسية لكافة أفراد المجتمع.
وبالرغم من الارتفاع الهائل في حركة البيانات، تمكنت شبكة “اتصالات” المتطورة من الحفاظ على مرونتها وأدائها المستقل والآمن، وأن تقوم بتقييم وإدارة الارتفاع المتوقع في استخدام الشبكات الثابتة.

وخلال ذروة الجائحة، ازدادت نسبة استخدام تطبيقات الاجتماعات المرئية وتطبيقات المكالمات الصوتية عبر الإنترنت على شبكة النطاق العريض الثابت وشبكة الهاتف المتحرك بأكثر من 250%. كما ازدادت نسبة حركة البيانات في خدمات وتطبيقات الفيديو بأكثر من 50%، وفي وسائل التواصل الاجتماعي بأكثر من 80%، وفي تطبيقات الألعاب بأكثر من 200%. ما الإنجازات الرئيسية التي حققتها “اتصالات” على الشبكة والتي أضافت القيمة للحفاظ على استمرارية الأعمال ودعم المشتركين لمواصلة حياتهم في الوضع الجديد؟

حققت “اتصالات” إنجازات عالمية من خلال وضع المعايير الريادية في قطاع الاتصالات وتحقيق الإنجازات على صعيد البنية التحتية بما يفوق نظيراتها في الأسواق العالمية المتقدمة. وكان مشتركونا من بين الأوائل على مستوى العالم في الوصول والاستمتاع بسرعة شبكة الجيل الخامس في الإمارات العربية المتحدة.

ومنذ البداية، كانت “اتصالات” السباقة دائماً في المنطقة من حيث تبني وإطلاق الأجيال السابقة من الشبكات بشكل رئيسي الجيل الثالث 3G والرابع 4G والخامس 5G. وتصل تغطية الشبكة اليوم إلى جميع أنحاء البلاد، حيث بلغت بنسبة تغطية شبكة الجيل الرابع المتطورة 4G LTE 99.70% ونسبة تغطية شبكة الجيل الثالث 3G 99.82%. كما وصلت نسبة نفاذ الألياف الضوئية الموصولة للمنازل FTTH إلى 95.7% من المنازل في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة، لتحافظ الإمارات على الصدارة العالمية في مجال الألياف الضوئية الموصولة للمنازل للعام الثالث على التوالي. كما وصلت نسبة انتشار شبكة الجيل الخامس 5G إلى أكثر من 35% في المدن الرئيسية في الإمارات العربية المتحدة.

وخلال فترة الجائحة، تمكنت “اتصالات” من تقديم الدعم لمناطق الحجر الصحي وغيرها من المجالات الحيوية في قطاع الرعاية الصحية. ونظراً لأن خدمات الرعاية الصحية عن بُعد أصبحت أساسية من خلال خدمة التطبيب عن بُعد التي تم إطلاقها للقطاع الصحي، فقد قمنا بدعم هذ القطاع من خلال إمكانية الوصول إلى هذه التطبيقات بشكلٍ استثنائي.
وقد تم ذلك من خلال الإتاحة القصوى للشبكة والموارد الذي أصبح ممكناً عبر مبادرات متعددة، وإطلاق تطبيقات وخدمات جديدة للهيئات والجهات الحكومية، ومتابعة أداء التطبيقات الأساسية، وضمان الوصول السلس إلى البيانات محلياً ودولياً.

كما قامت “اتصالات” بتجهيز مراكز القيادة بأدوات متطورة لمتابعة أداء الخدمات المقدمة للدوائر الحكومية والشركات والعملاء على مدار الساعة وطوال أيام الأسبوع.
ستزداد أهمية قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مع إعادة الفتح التدريجي للأنشطة الاقتصادية والأعمال إلى جانب الالتزام بالإجراءات الاحترازية. وفي هذا الإطار، أفاد 55% من أصحاب الأعمال على مستوى العالم أن معظم الموظفين سيرغبون في العمل من المنزل بعد الوباء، وأن 72% من العاملين في المكاتب يودون العمل من المنزل على الأقل يومين في الأسبوع. يُعد هذا تحولاً جذرياً في حياة الأشخاص مع احتلال التكنولوجيا الرقمية المرتبة الأولى في قطاعات مثل التعليم والرعاية الصحية وبيئة العمل.

ما المبادرات الخاصة التي اتخذتها “اتصالات” لتمكين المؤسسات من مواصلة أعمالها خلال الظروف الراهنة؟
تتطلب المرحلة الجديدة المساهمة في دعم الأشخاص والشركات لتجاوز التغيرات المتعلقة بالقوى العاملة، وضرورة اتخاذ القرارات لتسريع تبني الابتكار الرقمي بما يؤدي إلى التغلب على تقلبات الأسواق.
تحتاج الشركات والحكومات والأفراد إلى خدمات قابلة للتأقلم مع التغيرات التي طرأت على قطاع الصحة والمناخ الاقتصادي العالمي. وفي هذا السياق، أتاحت “اتصالات” مبادرات خاصة لدعم المجتمع بأكمله خلال ذروة انتشار الوباء المستجد، ولمواصلة تقديم الخدمات في المرحلة الجديدة، مما يسهل للأفراد الدراسة والعمل والترفيه والبقاء على اتصال مع العائلة والأصدقاء من منازلهم.

وحصل أكثر من 10 ملايين من مشتركي “اتصالات” للهاتف المتحرك على التصفح المجاني لأكثر من 800 موقع إلكتروني في قطاعات التعليم والصحة والسلامة، بالإضافة إلى بيانات الهاتف المتحرك المجانية التي يتم توفيرها لأكثر من 12000 طالب من الأسر التي ليس لديها الإنترنت المنزلي لدعم وتمكين منظومة التعلم عن بُعد.
إلى جانب ذلك، قمنا بتلبية احتياجات الأشخاص ذوي الهمم من خلال تقديم خدمات مخصّصة لهم، وخلال هذه الفترة تم إعفاء أولياء الأمور والمعلمين لهؤلاء الطلبة من رسوم باقة المكالمات عبر الإنترنت. وقدمت “اتصالات” إمكانية الوصول إلى 9 تطبيقات ومنصات للتعلم عن بُعد، لإتاحة المكالمات المرئية والصوتية مثل: Google Hangouts و Microsoft Teams و Blackboard و Zoom و Skype for Business و Cisco Webex و Avaya Spaces و BlueJeans و Slack وذلك على شبكة “اتصالات” الثابتة والمتحركة بالتعاون مع الهيئة العامة لتنظيم قطاع الاتصالات.

وأتاحت مبادرة “اتصالات” لترقية باقات eLife الفرصة أمام المشتركين لترقية سرعات باقات الإنترنت بدون تكلفة إضافية لتأمين العمل من المنزل، وبث المحتوى المفضل لديهم إلى جانب خيارات متعددة للترفيه. وحرصت “اتصالات” على توفير كل الدعم اللازم في المرحلة الراهنة من خلال عرض مضاعفة البيانات ودعم المشتركين في قطاع الأعمال والأفراد وإعفاء بعض الرسوم أو إتاحة استردادها.
وبهدف دعم الشركات، كانت هناك خطط إغاثة محددة لأصحاب الأعمال الصغيرة والشركات الجديدة والكبيرة، وبالأخص تلك الأكثر تضرراً من الوباء في قطاع الضيافة وشركات الطيران. ولأن الاتصال عبر الفيديو أصبح أساسياً للاجتماعات الافتراضية وتسهيل العمل من المنزل للدوائر الحكومية والشركات، قدمت “اتصالات” هذه الخدمة مجاناً خلال فترة انتشار الوباء.

ما الذي تقدمه “اتصالات” لتسريع التحول الرقمي والابتكار وتقليص الفجوة الرقمية وزيادة الجاهزية الرقمية؟
تُعد شبكة الاتصالات العمود الفقري للاقتصاد وتلعب دوراً بارزاً في إحداث التحول الرقمي والابتكار في دولة الإمارات العربية المتحدة وهو ما يتماشى مع أهداف دولة الإمارات العربية المتحدة في التحول نحو الخدمات الذكية والاستعداد الكامل للمرحلة الجديدة.
وقد أدى ذلك أيضاً إلى مساهمة الاقتصاد الرقمي بنسبة 4.3% من إجمالي الناتج المحلي في عام 2019 بالإضافة إلى تعيين وزير دولة مخصّص للاقتصاد الرقمي والذكاء الاصطناعي وتطبيقات العمل عن بُعد للتركيز على هذا المجال ومضاعفة هذه الأرقام.

نعمل على تحويل جميع العناصر الأساسية في منظومة أعمالنا، والمجتمع، وكوادرنا، والعملاء، والمساهمين أيضاً. واليوم تحرص “اتصالات” على تمكين المجتمع من الاتصال الرقمي، والعمل والتعلم من المنزل، واستخدام الخدمات الرقمية. وعلى الصعيد المحلي، نسعى لبناء الكوادر من ذوي المواهب الرقمية والمهارات العالية والمتحمسة والذين يعملون سويةً بكفاءة وسلاسة.

على الأقل 130 روبوتاً يعملون على إتمام 70 عملية في مكتب الدعم وبأكثر من 800 ألف معاملة شهرياً. وحققت أتمتة العمليات الروبوتية كفاءة بنسبة 98% حيث تمكن الموظفين من الإبداع والابتكار والتواصل مع العملاء لتعزيز تجربتهم. وتمثل تقنية البلوك تشين مجالاً آخر ذو إمكانات هائلة للمساعدة في تقليل الوسطاء، والتكاليف، وزيادة السرعة، والوصول إلى توفير الشفافية، وإمكانية تتبع العمليات التجارية. ومن المتوقع أن توّلد تقنية البلوك تشين عائدات للأعمال تصل قيمتها لأكثر من 3 ترليون دولار بحلول عام 2030، وستستخدم 20% على الأقل من البنية التحتية الاقتصادية حول العالم الأنظمة القائمة على تقنية البلوك تشين.

 نعمل بنشاط في “اتصالات” مع الجهات الفاعلة مثل القطاع المالي الذي سيكون أكثر المستفيدين من التكنولوجيا. ونجحت منصة «UAE Trade Connect» من “اتصالات” في عقد الشراكات مع ثمانية مصارف إماراتية ضمن منصة مرتكزة على تقنية البلوك تشين لمساعدتها على معالجة مخاطر التمويل المزدوج، والاحتيال في الفواتير، وغيرها من الفوائد ذات الصلة في التمويل التجاري.
كما تُعد منصة “شهادة” إحدى الحلول العصرية والمبنية على تقنية البلوك تشين لدعم القطاع التعليمي وإصدار المؤهلات بشكلٍ آمن، وتجنّب تزوير الشهادات الورقية لتكون بمثابة جواز سفر تعليمي.

ما الخدمات الجديدة التي كان لها تأثير كبير على حياة المشتركين وإدارة الأعمال؟
بالرغم من التحديات التي واجهناها خلال الأشهر القليلة الماضية بسبب الوباء المستجد، قدمنا للمشتركين وقطاع الأعمال مجموعة من الخدمات الرقمية المبتكرة. على صعيد تطبيقات الفيديو، أطلقت “اتصالات» Switch TV ، خدمة بث المحتوى عبر الإنترنت الجديدة كلياً لجميع المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تقدم مجموعة كبيرة من البث التلفزيوني المباشر المجاني والمتميز في الرياضة والترفيه والأخبار. ومع بروز الحاجة إلى التحويلات المالية الرقمية، قامت محفظة eWallet بترقية ميزاتها وقدراتها من خلال تقديم خدمات تحويل الأموال الدولية السلسة إلى 200 دولة وتوسيع محفظة الشركاء لتتجاوز 400 علامة تجارية و 4000 منفذ بيع في جميع أنحاء الإمارات العربية المتحدة.

وتُعتبر الخدمات الأساسية للهواتف المتحركة والثابتة مجالاً آخر من مجالات التركيز الرئيسية، حيث شهد المشتركون إطلاق باقات Freedom الجديدة بخط الفاتورة، والتي تقدم مكالمات محلية ودولية غير محدودة لأول مرة في الإمارات العربية المتحدة، إلى جانب العديد من المزايا على تطبيق بسمات و Switch TV. بالنسبة للشركات، أطلقنا باقات مرنة مثل «Business First Plus» لترحيل الدقائق غير المستخدمة، وباقة «Business Xtreme» والتي شكلت أول باقة اتصال غير محدودة في البلاد مخصّصة للمدراء التنفيذيين. كما أطلقنا “مركز خدمة الهاتف المتحرك” الحصري للشركات لمتابعة الأداء في الوقت الفعلي وإدارة طلبات الخدمة والتحكم في الاستخدام؛ ويتميز المركز بمحرّك توصية ذكي وتفاعلي يوفر عروض في الوقت الفعلي بناءً على تفضيلات العملاء.

التعليقات

لا يوجد تعليقات

اضف تعليق

 تعالوا نقرأ فى كتاب الكون
  24 يونيو 2017        62 تعليق      18323 مشاهده
الإمارات تدعم مطار عدن بأجهزة ومولدات كهربائية
  8 أغسطس 2019        18 تعليق      8789 مشاهده
نور العقل ونور القلب يتجاذبان
  27 مايو 2017        8 تعليق      19765 مشاهده
 المفكر الإسلامي زين السماك يرحل عن عالمنا
  12 أبريل 2020        6 تعليق      1511 مشاهده
محمد بن راشد يستعرض مع أمير قطر العلاقات الأخوية بين البلدين
 30 أكتوبر 2013        تعليق      77715 مشاهده
كيف تعرفين إذا كان زوجك يحبك أم لا؟
 19 يناير 2014        تعليق      70209 مشاهده
شركات تبيع الوهم باسم الـ تايم شير
 25 ديسمبر 2012        تعليق      45174 مشاهده
دخول تركيا إلى سوريا عقد الأزمة.. أمريكا تتورط أكثر
 31 أغسطس 2016        تعليق      44024 مشاهده