تحت رعاية رئيس الدولة .. الدورة الـ 35 من معرض أبوظبي الدولي للكتاب تعقد فعالياتها في سبتمبر القادم
ألمانيا وفرنسا تنددان بتصريحات المتطرف بن غفير غير الإنسانية
دانت ألمانيا وفرنسا الأربعاء تصريحات لوزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرّف إيتمار بن غفير، والتي دعا فيها إلى قتل العشرات يوميا في غزة. وقال المتحدث باسم الحكومة الألمانية سيباستيان هيل إن المستشار فريدريش ميرتس يدين بشدة الدعوات اللاإنسانية التي أطلقها الوزير بن غفير، والتي تنتهك القانون الدولي مضيفا إنها غير مقبولة.
بدوره، اعتبر وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو في مقابلة مع صحيفة لا مونتاني (La Montagne) الفرنسية أن تصريحات بن غفير غير مقبولة ولا إنسانية.
وأدلى الوزير الإسرائيلي بتصريحاته في بودكاست مع رهينة سابق في غزة، في وقت تدعو فيه دول أوروبية عدة إلى فرض عقوبات على مستوى الاتحاد عليه.
وقال أعتقد أنه يجب تنفيذ عمليات إقصاء موجهة في غزة. أقضوا على 30 أو 40 منهم، متابعا لا ينبغي فقط استهداف أولئك الذين يشكلون خطرا آنيا. هناك أشخاص لا يستحقون البقاء على قيد الحياة”، مؤكدا كوني أصفهم بالبشر هو إطراء لهم.
وقال لارس كلينغبايل، نائب المستشار ووزير المالية الألماني، في مقابلة تلفزيونية الثلاثاء إن تصريحات بن غفير ينبغي أن تكون لها عواقب، مضيفا أن عقوبات تُناقش على المستوى الأوروبي.
ودعت دول أوروبية عدة إلى فرض عقوبات على الوزير اليميني المتطرف في أنحاء الاتحاد، لكن المقترح لم يحظ بالإجماع المطلوب.
وتزايدت الدعوات إلى إدراج بن غفير على قائمة العقوبات بعدما نشر في أيار مايو تسجيلا مصورا ظهر فيه وهو يسخر من ناشطين مقيّدين احتجزهم جنود إسرائيليون على متن أسطول الصمود الذي كان يحمل مساعدات إلى غزة.
وردّا على ذلك، منعت فرنسا بن غفير من دخول أراضيها ودعت الاتحاد الأوروبي إلى فرض عقوبات عليه.
غير أن إقرار العقوبات الأوروبية يتطلب موافقة الدول الأعضاء الـ27، وقد رفض حلفاء إسرائيل الأكثر دعما لها الانضمام إلى المسعى.