رئيس الدولة ونائباه يعزون خادم الحرمين في ضحايا الهجمات على مطار الملك خالد الدولي
أقوى قنبلة غير نووية لديها
أمريكا تبحث قصف إيران بـ «أم القنابل»
ذكرت شبكة سي.إن.إن أمس الخميس، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن الجيش الأمريكي وضع خططا لشن ضربات قد تشمل استخدام قنبلة من طراز «جي.بي.يو-43/بي»، المعروفة أيضا باسم «أم القنابل»، ضد البنية التحتية للطاقة والمواقع النووية الإيرانية في حال أمر الرئيس دونالد ترامب باستئناف العمليات القتالية بعدما وصلت الحرب ومفاوضات انهائها إلى طريق مسدود.
وسيعد استخدام هذه القنبلة، وهي أكبر الأسلحة غير النووية في الترسانة الأمريكية، تصعيدا خطيرا في الصراع، إلا أن مسؤولين مطلعين على مناقشات التخطيط العسكري أبلغوا سي.إن.إن بأن هناك تساؤلات لا تزال قائمة حول مدى جدواها في تحقيق الأهداف الاستراتيجية لواشنطن.
وجاء ذلك على وقع تسبب الحرب على إيران وتداعياتها على السلع وأسعار الوقود في تراجع شعبية ترامب في استطلاعات الرأي قبل فترة قصيرة من الانتخابات. وأبرمت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم في حزيران-يونيو بوساطة من باكستان، قبل أن تنهار في تموز-يوليو مع استئناف الهجمات الإيرانية على السفن في مضيق هرمز ورد الولايات المتحدة بضربات عسكرية على إيران. ومذّاك، يخيم الجمود على المفاوضات.
ومع ذلك، أفادت العديد من التقارير الإعلامية بأن البيت الأبيض طلب من البنتاغون إعداد خيارات لضرب أهداف في إيران قبل الانتخابات.
ونقلت «سي أن أن» عن أحد المصادر قوله إن ترامب أعطى توجياته بأن تشمل الخطط استهداف «البنية التحتية للطاقة على نطاق واسع»، وإمكانية استخدام «أم القنابل».
إلا أن بعض المسؤولين يشككون في مدى فاعلية هذه القنبلة، لاسيما في ما يتعلق بقدرتها على تدمير المواقع النووية الإيرانية تحت الأرض.