منصور بن زايد يستقبل نائب القائد العام للقوات المسلحة العربية الليبية
إسبانيا تواصل سلسلة اللاهزيمة ومودريتش يسجل في فوز كرواتيا
واصل لامين يامال، نجم برشلونة ومنتخب إسبانيا، كتابة الأرقام الاستثنائية مع «لاروخا»، بعدما حافظ المنتخب الإسباني على سجله الخالي من الهزائم في جميع المباريات التي بدأ فيها اللاعب أساسيًّا، عقب الفوز المثير على إنجلترا بنتيجة 3-2، مساء السبت، في افتتاح مشوار الفريق بدوري الأمم الأوروبية.
وبعد مشاركته أساسيًّا أمام إنجلترا، ارتفع رصيد يامال إلى 30 مباراة بدأها في التشكيل الأساسي مع منتخب إسبانيا، حقق خلالها 23 انتصارًا مقابل 6 تعادلات، دون أن يتلقى أي هزيمة، في رقم يعكس مدى ارتباط نتائج المنتخب الإسباني بوجود الجناح الشاب ضمن تشكيلته الأساسية.
أما على مستوى مسيرته الدولية كاملة، فقد خاض يامال حتى الآن 33 مباراة بقميص إسبانيا، حقق خلالها المنتخب 25 فوزًا و7 تعادلات مقابل خسارة واحدة.
وجاءت أحدث حلقات هذا السجل في ملعب «ويمبلي»، عندما قاد يامال المنتخب الإسباني لبداية مثالية أمام إنجلترا، بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة الثالثة، مستغلًا خطأ دفاعيًّا قبل أن ينفرد بالحارس جيمس ترافورد ويضع الكرة في الشباك.
وسجل يامال الهدف بعد 104 ثوانٍ فقط من بداية المباراة، ليصبح الهدف الأسرع الذي تستقبله إنجلترا على ملعب ويمبلي منذ نحو 70 عامًا، وفق الإحصاءات التي أوردتها شبكة «أوبتا».
ولم يكن الهدف مجرد بداية موفقة ليامال، إذ ظل مصدر خطورة مستمرًّا على الجبهة اليمنى، وواصل المنتخب الإسباني الاعتماد على سرعته وقدرته على استغلال المساحات خلف الدفاع الإنجليزي.
وبعد هدف يامال، قلبت إنجلترا النتيجة عن طريق أنتوني غوردون في الدقيقة 36 وهاري كين في الدقيقة 40، قبل أن تعود إسبانيا في الشوط الثاني وتسجل هدفين بواسطة أليكس باينا في الدقيقة 60 وميكيل أويارزابال في الدقيقة 74، لتحسم المباراة 3-2 وتبدأ مشوارها في دوري الأمم الأوروبية بثلاث نقاط.
وكان انتصار ويمبلي هو المباراة الأولى لإسبانيا منذ تتويجها بكأس العالم 2026، كما رفع المنتخب رصيده إلى 39 مباراة متتالية دون هزيمة.
وتحدث يامال عقب المباراة عن صعوبة اللعب أمام إنجلترا على ملعب ويمبلي، مؤكدًا سعادة لاعبي إسبانيا بالانتصار.
وقال نجم برشلونة: «نحاول ألا نكون نحن من يخسر، نحن سعداء للغاية، ونعلم أن ويمبلي ملعب صعب جدًّا».
وأضاف: «المدرب يضغط علينا كثيرًا من أجل التقدم للضغط، وأن نؤمن بأننا قادرون على استعادة الكرة، وهذا ما فعلته. أحاول دائمًا مساعدة الفريق».
وتابع: «أحيانًا أفقد تركيزي، لكن في أحيان أخرى أستعيد الكرة، وقد وجدت نفسي في موقف واحد ضد واحد وتمكنت من التسجيل». ولا يملك المنتخب الإسباني وقتًا طويلًا للاحتفال بانتصاره على إنجلترا، إذ يخوض مباراته الثانية في المجموعة أمام كرواتيا، يوم الثلاثاء، على ملعب «رامون سانشيز بيزخوان» في إشبيلية. وتقام المباراة في الجولة الثانية من منافسات المجموعة الثالثة بدوري الأمم الأوروبية، التي تضم أيضًا منتخب التشيك، بينما ستكون المواجهة أمام كرواتيا أول اختبار لإسبانيا على أرضها بعد العودة من ويمبلي.