في ختام المؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر

إعلان خارطة طريق للابتكار الزراعي والاستدامة والأمن الغذائي بقيادة دولة الإمارات

إعلان خارطة طريق للابتكار الزراعي والاستدامة والأمن الغذائي بقيادة دولة الإمارات

• أبوظبي ترسم ملامح المستقبل العالمي للنخيل والتمور عبر عشر توصيات استراتيجية رائدة
• إنشاء منصة دولية موحدة لبيانات نخيل التمر والإنتاج والبحوث والآفات.. وتطوير أصناف جديدة أكثر تحملاً للجفاف والملوحة ومقاومة للآفات.. وتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي والزراعة الذكية في إدارة مزارع النخيل

في ختام أعمال المؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر رفعت الأمانة العامة لجائزة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي أسمى آيات التهاني والتبريكات إلى مقام صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، حفظه الله، وإلى سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، وإلى سمو الشيخ ذياب بن محمد بن زايد آل نهيان، نائب رئيس ديوان الرئاسة للشؤون التنموية وأسر الشهداء، رئيس مجلس أمناء مؤسسة إرث زايد الإنساني، وإلى معالي الشيخ نهيان بن مبارك آل نهيان، وزير التسامح والتعايش، رئيس مجلس أمناء الجائزة، بمناسبة النجاح الكبير الذي حققته أعمال المؤتمر الدولي الثامن لنخيل التمر، والذي استضافته أبوظبي، فندق قصر الإمارات خلال الفترة 28 – 30 ابريل 2026 ، برعاية كريمة من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، بمشاركة واسعة من الخبراء والباحثين وصنّاع القرار من مختلف دول العالم. 
وأكدت الأمانة العامة أن هذا النجاح يجسد الرؤية الاستشرافية للقيادة الرشيدة في دعم الزراعة المستدامة، وتعزيز الأمن الغذائي، وترسيخ مكانة دولة الإمارات مركزاً عالمياً للابتكار الزراعي ونشر المعرفة المتخصصة.
حيث أعلن الأستاذ الدكتور عبد الوهاب البخاري زائد، أمين عام جائرة خليفة الدولية لنخيل التمر والابتكار الزراعي، عن صدور عشر توصيات استراتيجية تهدف إلى تطوير قطاع نخيل التمر وتعزيز استدامته على المستوى الوطني والإقليمي والدولي، لتشمل إنشاء منصة دولية موحدة لبيانات نخيل التمر والإنتاج والبحوث والآفات. وتطوير أصناف جديدة أكثر تحملاً للجفاف والملوحة ومقاومة للآفات. وتوسيع استخدام الذكاء الاصطناعي والزراعة الذكية في إدارة مزارع النخيل. وتعزيز التعاون الدولي لمكافحة سوسة النخيل الحمراء وتبادل الخبرات. ورفع كفاءة استخدام المياه عبر أنظمة الري الحديثة والتقنيات الذكية. واستثمار مخلفات النخيل في منتجات ذات قيمة مضافة ضمن الاقتصاد الدائري. ودعم الابتكار الصناعي لتطوير منتجات غذائية وصحية جديدة من التمور.  وتمكين المرأة والشباب في سلاسل قيمة التمور وريادة الأعمال الزراعية. وإنشاء شبكة بحثية دولية تربط الجامعات والمراكز المتخصصة بنخيل التمر. واعتماد معايير استدامة دولية لرفع تنافسية التمور في الأسواق العالمية. 
وأوضحت الأمانة العامة أن هذه التوصيات تمثل خارطة طريق عملية للمرحلة المقبلة، وتعكس حرص الجائزة على مواصلة دورها الريادي في خدمة قطاع النخيل والتمور، من خلال دعم البحث العلمي، وتشجيع الابتكار، وتعزيز الشراكات الدولية.
كما أكدت أن دولة الإمارات العربية المتحدة، بفضل دعم قيادتها الرشيدة، تواصل ترسيخ مكانتها نموذجاً عالمياً في تحويل التحديات الزراعية إلى فرص تنموية مستدامة، وفاءً لإرث المغفور له -بإذن الله -الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي جعل من الزراعة رسالة حضارية ومسؤولية وطنية.