أكثر من 1000 طلب خلال أقل من شهرين:

إقبال واسع على «مسار الذكاء الاصطناعي» ضمن برنامج خبراء الإمارات..

 إقبال واسع على «مسار الذكاء الاصطناعي» ضمن برنامج خبراء الإمارات..


استقطب مسار الذكاء الاصطناعي ضمن برنامج خبراء الإمارات أكثر من 1000 طلب للالتحاق به خلال أقل من شهرين منذ فتح باب التقديم في 29 يناير الماضي، وإغلاقه في 24 مارس 2026، في دلالة على تنامي اهتمام الكفاءات الإماراتية بالتخصص في الذكاء الاصطناعي والمشاركة في دعم توجهات الدولة في هذا المجال الحيوي.
ويعكس عدد الطلبات المقدمة اتساع اهتمام المهنيين الإماراتيين العاملين في مجالات الذكاء الاصطناعي وتطبيقاته المختلفة، بما يعزز الجهود الرامية إلى توسيع قاعدة الخبرات الوطنية القادرة على الإسهام في تطوير هذا القطاع ودعم أولوياته المستقبلية.
وسيتم اختيار المشاركين في البرنامج عبر عملية تقييم دقيقة تستند إلى معايير التميز الأكاديمي والمهني، والقدرات القيادية، والقدرة على تحويل المعرفة والخبرة إلى أثر عملي داخل القطاعات الوطنية، على أن يتم الإعلان عن الأسماء النهائية للمشاركين في شهر مايو المقبل.
ومن المقرر أن تنطلق الدفعة الأولى من برنامج خبراء الإمارات «مسار الذكاء الاصطناعي» في مايو 2026 وتستمر حتى ديسمبر من العام نفسه، حيث يخوض المشاركون سلسلة من الوحدات التدريبية المكثفة التي تهدف إلى تعزيز الكفاءات التقنية والقيادية في مجال الذكاء الاصطناعي.
كما يتلقى المشاركون دعماً من خلال منظومة توجيه على مستويين؛ يتمثل الأول في المستوى الاستراتيجي الذي يضم موجّهين من كبار قيادات الدولة من وزراء ومسؤولين حكوميين ورؤساء تنفيذيين، حيث يقدمون توجيهاً استراتيجياً عاماً ويربطون مسار التعلم بالسياق الوطني وأولويات الدولة. أما المستوى الثاني فهو المستوى التقني ويضم خبراء تقنيين ومستشارين أكاديميين في مجال الذكاء الاصطناعي، يقدمون الإرشاد الفني المتخصص والملاحظات العملية لدعم تنفيذ مشروعات التخرج بكفاءة.
ويتضمن المسار رحلات دراسية دولية متخصصة تتيح للمشاركين الاطلاع المباشر على التجارب العالمية المتقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي والتفاعل معها على أرض الواقع، إلى جانب التعرف على النماذج التطبيقية للذكاء الاصطناعي وأساليب الحوكمة التي ترتبط مباشرة بقطاعات عملهم. 
تجدر الإشارة إلى مسار الذكاء الاصطناعي يتوافق مع الاستراتيجية الوطنية للذكاء الاصطناعي 2031، إذ يسهم في دعم جهود الدولة الرامية إلى توسيع قاعدة الخبرات الوطنية في التقنيات المتقدمة، ويُعتبر هذا المسار امتداداً لبرنامج خبراء الإمارات الذي أُطلق عام 2019 بهدف تطوير كوادر وطنية متخصصة في القطاعات ذات الأولوية، حيث يركز المسار الجديد على تعزيز القدرات الوطنية في مجال الذكاء الاصطناعي وإعداد جيل جديد من الخبراء الإماراتيين القادرين على قيادة هذا القطاع الحيوي، كما تطبق المسارات الستة للذكاء الاصطناعي في 25 قطاعاً وطنياً حيوياً، بما يضمن مواءمة مهارات المشاركين وخبراتهم مع الأولويات الوطنية للدولة.