إلغاء مباراة واعتقال 100 مشجع في ليلة سوداء بالدوري الباراغواياني

إلغاء مباراة واعتقال 100 مشجع في ليلة سوداء بالدوري الباراغواياني

أوقفت السلطات الباراغوانية مباراة كرة قدم بين فريقي أولمبيا ومضيفه سيرو بورتينيو الأحد بعد إصابة عدد من الأشخاص جراء اشتباكات وقعت بين مشجعي الفريق الزائر والشرطة في العاصمة اسونيسون.
وأفاد شهود عيان أن أعمال العنف اندلعت بسبب تفجير مفرقعات نارية قوية تم تهريبها إلى مدرجات ملعب ديفينسوريس ديل تشاكو المخصصة لمشجعي سيرو بورتينيو.
وقال أحد الأشخاص لصحيفة محلية إن "بعض المشجعين نزعوا درع مكافحة الشغب من أحد ضباط الشرطة و"استعرضوه كغنيمة" أمام الجماهير في أسونسيون.
وردت الشرطة بإطلاق الرصاص المطاطي وقنابل الغاز المسيل للدموع على المدرجات، ما أجبر مئات المتفرجين على الفرار إلى أرض الملعب، وفقا لما أظهرته لقطات تلفزيونية للحادث، والتي أظهرت دخانا كثيفا يغطي أجزاء من المدرجات.
وأُلغيت المباراة التي أقيمت أمام نحو 40 ألف متفرج، بعد 29 دقيقة من صافرة البداية فيما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي، وتم احتجاز نحو 100 شخص.
وأفادت الشرطة المحلية في بيان لها "تحرك ضباط الشرطة فوراً لضمان سلامة الحاضرين".
وقالت قوات الأمن إن ستة ضباط على الأقل أصيبوا، أحدهم في حالة خطيرة، ونُقلوا إلى المستشفى.
ولم يتضح على الفور ما إذا كان أي من المشجعين قد أصيب.
وقال ديفيد توراليس، المتحدث باسم المستشفى، إن "الضباط المصابين تعرضوا لإصابات في الرأس، وجروح قطعية، بما في ذلك جروح طعن محتملة، وإصابات أخرى".
وأعلنت الشرطة أنها تعمل على "تحديد هوية من أشعلوا فتيل الاشتباك لمعاقبتهم ومنعهم من حضور الفعاليات الرياضية مستقبلاً".