الدفاعات الجوية الإماراتية تعاملت مع 6 طائرات مسيرة خلال الـ48 ساعة الماضية
بحضور العويس والمسلم وقامات الثقافة والفنون
افتتاح مرسم السيوح لمحمد يوسف ومعرض «الدخول إلى الخارج» بالشارقة
افتتح الليلة قبل الماضية الفنان التشكيلي للدكتور محمد يوسف مرسمه الخاص والذي أطلق عليه اسم " السيوح " في منزله الكائن بمنطقة السيوح بالشارقة ، متضمنا معرض «الدخول للخارج» باكورة معارض المرسم ، وحضر الإفتتاح سعادة عبدالله محمد العويس رئيس دائرة الثقافة في الشارقة وسعادة الدكتور عبدالعزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث وسعادة اسماعيل عبدالله الأمين العام للهيئة العربية للمسرح والدكتورة نادية الحسنية مديرة أكاديمية الفنون البصرية بجامعة الشارقة للفنون والفنان عبدالرحيم سالم رئيس حمعية الامارات للفنون التشكيلة وجمع كبير من قامات الثقافة والفنون المسرحية والتشكيلية والموسيقية الذين قدموا التهاني للدكتور محمد يوسف والمشاركين بالمعرض بهذا المنجز الثقافي الفني العام ، والمبادرة المميزة للدكتور محمد يوسف في عام الأسرة باشراك الأسرة وحضورها الداعم للفنون التشكيلية والعمل الثقافي .
ووجه د. محمد يوسف كلمة في الافتتاح قال فيها : يسرني أن أتقدم بخالص الشكر والتقدير لكل من شاركني افتتاح مرسم السيوح، هذا المكان الذي أقدمه بإهداء صادق إلى شباب وفتيات الوطن، ليكون مساحة مفتوحة لممارسة الأنشطة الفنية والتدرب على مختلف أنواع الفنون على أيدي نخبة من زملائي الفنانين المبدعين.
وقد حرصت أن يكون هذا المرسم غير ربحي ومتاحًا للجميع، ردّا لجزء من الجميل الذي تلقيته طوال مسيرتي الفنية من دعم وتقدير وتكريم من قيادتنا الرشيدة.
كما لا يفوتني أن أعبر عن بالغ امتناني وعرفاني للدعم الكبير الذي يقدمه صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة حفظه الله للفن والفنانين، واهتمامه المستمر بالحراك الثقافي والفني في إمارة الشارقة.
وأثمن كذلك الدور الفاعل والداعم الذي تقوم به سمو الشيخة حور بنت سلطان القاسمي في دعم الفن والإبداع وتعزيز مكانة الفنانين والمبدعين.
كما أتوجه بالشكر الجزيل لزملائي الفنانين الذين شاركوني هذا الافتتاح بأعمالهم الفنية المميزة والمتنوعة، والتي تألقت جنبًا إلى جنب مع أعمالي الفنية، مما أضفى على المناسبة روحًا فنية جميلة تعكس التعاون والمحبة بين أهل الفن.
معرض "الدخول إلى الخارج"
يأتي معرض «الدخول للخارج» بمشاركة 26 فنان و90 عملا ، بوصفه مساحة للتأمل في العلاقة المتبدّلة بين الداخل والخارج، بين ما نحتفظ به في ذواتنا، وما نكشفه للعالم عبر الفن والتجربة البصرية. ومن خلال أعمال مجموعة من الفنانين المشاركين، تتعدد المقاربات والأساليب لتشكّل حوارًا مفتوحًا حول العبور، والتحوّل، واكتشاف المساحات الجديدة في الوعي والمكان والذاكرة.
يتزامن هذا المعرض مع افتتاح «مرسم السيوح» ليشكّل الحدثان معا لحظة ثقافية وفنية تحتفي بالفعل الإبداعي بوصفه ممارسة مستمرة للبحث والتجريب والتواصل.
فالمراسم الفنية ليست مجرد أماكن للعمل، بل فضاءات لإنتاج الأفكار وتبادل الخبرات وصناعة الأسئلة التي تدفع الفن نحو آفاق أكثر اتساعًا.
المشاركين بالمعرض
عبد الرحيم سالم - د. نجاة مكي - د. كريمة الشوملي - جاسم ربيع - سلمى المري - محمد القصاب - معتصم الكبيسي - هدى سعيد سيف - عزة القبيسي - محمود الرمحي - خلود الجابري - خالد البنا - عبدالله المجحولي - وائل هلا - طارق السلمان - باسم الساير - ماجدة نصر الدين - ميثاء بوشليبي - شهد ابراهيم - د. توما جابور - د.ايمان الهاشمي - مريم العويس ومحرز اللوز وافنان جعفر محمود المازمي.